دعت الهموم إلى شغاف فؤادي
دَعَتِ الهُمومُ إِلى شِغافِ فُؤاديوَحَمَت جَوانِبَ مُقلَتَيَّ رُقاديوُرقٌ بِتَفجِعَةٍ تَنوحُ أَليفَها
تناومت جهدي فلم أرقد
تَناوَمتُ جُهدي فَلَم أَرقُدِوَنامَ الخَلِيُّ وَلَم يَسهَدِأُقَلِّبُ طَرفاً كَليلَ اللِحاظِ
إذا ما وطئ الأمر
إِذا ما وَطِئَ الأَمرَدُ لِلعِلمِ حَصى المَسجِدفَقَد حَلَّ لَنا عَقداً
أعن عفر تلم بسرب عفر
أَعَن عُفرٍ تُلِمُّ بِسِربِ عُفرِوَتَغفِرُ في الشَكاةِ لِأُمِّ غُفرِأَما في الأَرضِ مِن رَجُلٍ لَبيبٍ
صببت على الأمير ثياب مدحي
صَبَبتُ عَلى الأَميرِ ثِيابَ مَدحيفَكُلٌّ قالَ أَحسَنَ وَاِستَجاداوَلَولا فَضلُهُ ما جادَ شِعري
أقلني قد ندمت على ذنوبي
أَقِلني قَد نَدِمتُ عَلى ذُنوبيوَبِالإِقرارِ عُذتُ مِنَ الجُحودِوَإِن تَصفَح فَإِحسانٌ جَديدٌ
وقيت بي الردى زدني قيودا
وُقيتَ بِيَ الرَدى زِدني قُيوداوَثَنِّ عَلَيَّ سَوطاً أَو عَموداوَوَكِّل بي وَبِالأَبوابِ دوني
أتشتم خير ذي حكم ابن سعد
أَتَشتُمُ خَيرَ ذي حَكَمِ اِبنِ سَعدٍلَقَد لاقَيتَ داهِيَةً نَآداسَبَبتُ اِبنَ الحُدَيجِ فَسَبَّ ظِلّي
أردت إهانتي فحماك مني
أَرَدتَ إِهانَتي فَحَماكَ مِنّيقَضاءٌ فِيَّ كانَ لَهُ نَجوزُوَجَدتَنِيَ اللُجَينَ أَوِ الثُرَيّا
لحاك الله يا دنيا خلوبا
لَحاكِ اللَهُ يا دُنيا خَلوباًفَأَنتِ الغادَةُ البِكرُ العَجوزُوَجَدناكِ الطَريقَ إِلى المَنايا