محب صد آلفه
مُحبٌّ صَدَّ آلِفُهُفليس لَلِيْلهِ صُبْحُيُقلِّبُه على مَضَضٍ
ومقرور مزجت له شمولا
وَمَقرورٍ مَزَجتُ لَهُ شَمولابِماءٍ وَالدُجى صَعبُ الجِنابِفَلَمّا أَن رَفَعتُ يَدي فَلاحَت
أتاني عنك سبك لي فسبي
أَتاني عَنكِ سَبُّكِ لي فَسُبّيأَلَيسَ جَرى بِفيكِ اِسمي فَحَسبيوَقولي ما بَدا لَكِ أَن تَقولي
إذا غاديتني بصبوح عذل
إِذا غادَيتِني بِصَبوحِ عَذلٍفَشوبيهِ بِتَسمِيَةِ الحَبيبِفَإِنّي لا أَعُدُّ العَذلَ فيهِ
وعاري النفس من حلل العيوب
وَعاري النَفسِ مِن حُلَلِ العُيوبِغَدا في ثَوبِ فَتّانٍ رَبيبِتَفَرَّدَ بِالجَمالِ وَقالَ هَذا
شبيه بالقضيب وبالكثيب
شَبيهٌ بِالقَضيبِ وَبِالكَثيبِغَريبُ الحُسنِ في قَدٍّ غَريبِبَعيدٌ إِن نَظَرتَ إِلَيهِ يَوماً
أعاذل قد كبرت عن العتاب
أَعاذِلَ قَد كَبُرتُ عَنِ العِتابِوَبانَ الأَطيَبانِ مَعَ الشَبابِأَعاذِلَ عَنكِ مَعتَبَتي وَلَومي
أَتاك الورد محبوباً مصوناً
أَتاكَ الوَردُ مَحبوباً مَصوناًكَمَعشوقٍ تَكَنَّفَهُ الصَدودُكَأَنَّ بِوَجهِهِ لَمّا تَوافَت
أمير المؤمنين وأنت عفو
أَميرَ المُؤمِنينَ وَأَنتَ عَفوٌوَما لَكَ في الخَلائِقِ مِن ضَريبِعَلامَ وَأَنتَ ذو حَزمٍ وَرَأيٍ
نضت عنها القميص لصب ماء
نَضَت عَنها القَميصَ لِصَبِّ ماءِفَوَرَّدَ وَجهَها فُرطُ الحَياءِوَقابَلَتِ النَسيمَ وَقَد تَعَرَّت