لقد علمت سراة الحي أنا
لَقَد عَلِمَت سُراةُ الحَيِّ أَنّالَنا الجَبَلُ المُمَنَّعُ جانِباهُيَفيءُ الراغِبونَ إِلى ذُراهُ
يعيب علي أن سميت نفسي
يَعيبُ عَلَيَّ أَن سُمّيتُ نَفسيوَقَد أَخَذَ القَنا مِنهُم وَمِنّافَقُل لِلعِلجِ لَو لَم أُسمِ نَفسي
أسرت فلم أذق للنوم طعما
أُسِرتَ فَلَم أَذُق لِلنَومِ طَعماًوَلا حَلَّ المُقامُ لَنا خُزاماوَسِرنا مُعلَمينَ إِلَيكَ حَتّى
ألا لله ويوم الدار يوما
أَلا لِلَّهِ وَيومُ الدارِ يَوماًبَعيدَ الذِكرِ مَحمودَ المَآلِتَرَكتُ بِهِ نِساءَ بَني كِلابٍ
ومغض للمهابة عن جوابي
وَمُغضٍ لِلمَهابَةِ عَن جَوابيوَإِنَّ لِسانَهُ العَضبُ الصَقيلُأَطَلتُ عِتابُهُ عَنَتاً وَظُلماً
سلي عنا سراة بني كلاب
سَلي عَنّا سَراةَ بَني كِلابٍبِبالِسَ عِندَ مُشتَجَرِ العَواليلَقَيناهُم بِأَسيافٍ قِصارٍ
وعطاف على الغمرات نحوي
وَعَطّافٍ عَلى الغَمَراتِ نَحويتَحُفُّ بِهِ المُشَقَّفَةُ الطِوالُتَرَكتُ الرُمحَ يَخطُرُ في حَشاهُ
ألا أبلغ هديت أبا دلامة
ألا أبلغ هديت أبا دلامةفليس من الكرام ولا كرامةإذا لبس العمامة كان قرداً
أيا عجبا لأمر بني قشير
أَيا عَجَباً لِأَمرِ بَني قُشَيرٍأَراعونا وَقالوا القَومُ قُلُّوَكانوا الكُثرَ يَومَئِذٍ وَلَكِن
ضلال مارأيت من الضلال
ضَلالٌ مارَأَيتُ مِنَ الضَلالِمُعاتَبَةُ الكَريمِ عَلى النَوالِوَإِنَّ مَسامِعي عَن كُلِّ عَذلٍ