وما حسن الوجوه لهم بزين
وَما حُسنُ الوُجوهِ لَهُم بِزَينٍإِذا كانَت خَلائِقُهُم قِباحا
ليهن الصاحب المسعود عيد
ليَهنِ الصاحبَ المسعودَ عيدٌتولَّته السعادُة والقبولُلهُ من مجدِهِ غُررٌ توالى
وما أخشى قصورا عن مرام
وما أخشى قُصُوراً عن مرامٍومثلُك لي إلى الدنيا شفيعيومِثلُك لا يُنَبَّه غير أنَّا
تركنا أرض مصر لكل فدم
تركنا أرضَ مِصرَ لكل فدمٍله باعٌ يقصِّرُ عن ذِرَاعينفوسٌ لا تليقُ بها الَمَعالي
جفاؤك كل يوم في مزيد
جفاؤكَ كُلَّ يَومٍ في مزيدِوما تَنفكُّ تُشمِتُ بي حَسُودِيفإن يكنِ الصُّدودُ رضاك فاذهَب
أقول لصاحبي وسلياني
أقول لصاحبي وسليانيوغرهما سكون حمى جبينيتسلو بالتعزي عن أخيكم
تولى الموصلي فقد تولت
تَولَّى المَوْصِلِيّ فقد تَوَلَّتْبَشَاشاتُ المَزَاهِر والقيَانِوأيُّ مَلاَحَةٍ بقيَتْ فَتَبْقى
أتيت الفيض مشتكيا زماني
أتيتُ الفَيْضَ مُشْتَكِياً زمانيفأَعْدَاني عليه جُودُ فَيْضِوفاضتْ كَفُّه بالبذلِ منه
لموسى أعبد وأنا أخوه
لِموسى أَعْبُدٌ وأَنَا أخُوهُوصاحِبُه ومالي غيرُ عَبْدِفلو شاء الإلهُ وشاء موسى
ليهنك أن ملكك في ازدياد
ليهنِك أنَّ ملككَ في ازديادِوانّ عُلاكَ واريةُ الزنادِوأنّك مَن اذا وصف المُوالي