أتاح لك الهوى بيض حسان
أَتاحَ لَكَ الهَوى بيضٌ حِسانٌسَلَبنَكَ بِالعُيونِ وَبِالنُحورِنَظَرتَ إِلى النُحورِ فَكِدتَ تَقضي
وباتت قدرنا طربا تغني
وَباتَت قِدرُنا طَرَباً تُغَنّيعَلانِيَةً بِأَعضاءِ الجَزورِ
يلوث لحية عرضت وطالت
يُلَوِّثُ لِحيَةً عَرُضَت وَطالَتوَيَمرُثُها كَتَمريثِ الخَميدَهفَيا لَكِ لِحيَةً وَضَرى وَشَيباً
أرى منا قريبا بيت زور
أَرى مِنّا قَريباً بَيتَ زَورٍوَزَورٌ لا يَزورُ وَلا يُزارُوَلا يُهدي وَلا يُهدي إِلَيهِ
قلوب الناس أسرى في يديه
قُلوبُ الناسِ أَسرى في يَدَيهِوَثَوبُ الحُسنِ مَخلوعاً عَلَيهِأَسيرُ إِذا بُليتُ وَذابَ جِسمي
أيا من حسنه عذر اشتياقي
أَيا مَن حُسنُهُ عُذرُ اِشتِياقيوَيَحسُنُ سوءُ حالي في هُداهُأَعِنّي بِالوِصالِ فَدَتكَ نَفسي
أترجو أن تكون وأنت شيخ
أَتَرجو أَن تَكونَ وَأَنتَ شَيخكَما قَد كُنتَ أَيّامُ الشَبابلَقَد كَذَّبتَكَ نَفسَكَ لَيسَ ثَوب
ألم ترني سخطت على الزمان
أَلَم تَرَني سَخِطتُ عَلى الزَمانِوَحُسنُ الظَنِّ بِالدُنيا دَهانيوَلَستُ مِنَ الشَبابِ وَلَيسَ مِنّي
لقد أيسرت من هم وحزن
لَقَد أَيسَرتُ مِن هَمٍّ وَحُزنِوَبِنتُ مِنَ السُرورِ وَبانَ مِنّيوَوَلّى قاسِمٌ عَنّي حَميداً
إذا أحسست في خط فتورا
إِذا أَحسَستَ في خَطِّ فُتوراًوَحَظِّيَ وَالبَلاغَةِ وَالبَيانِفَلا تَرتَب بِفَهمي إِنَّ رَقصي