أرى نفسي تتوق إلى النجوم

أَرى نَفسي تَتوقُ إِلى النُجومِسَأَحمِلُها عَلى الخَطَرِ العَظيمِوَإِنَّ أَذى الهُمومِ عَلى فُؤادي

بعثت بها معرقة الهوادي

بَعَثتُ بِها مُعَرَّقَةَ الهَواديوَقَعنَ إِلى المَدى وَقعَ السِهامِفَمِن شُهُبٍ كَغُرّانِ المَساعي

لحب إلي بالدهناء ملقى

لَحَبَّ إِلَيَّ بِالدَهناءِ مَلقىًلِأَيدي العيسِ واضِعَةَ الرِحالِمُناخُ مُطَلَّحينَ تَقاذَفَتهُم

غدت عرسي تجرم لي ذنوبا

غَدَت عِرسي تُجَرِّمُ لي ذُنوباًوَذَنبي عِندَها ذَنبُ المُقِلِّتُريني الدَلَّ عَمداً وَهوَ فَركٌ

عصينا فيك أحداث الليالي

عَصَينا فيكَ أَحداثَ اللَياليوَطاوَعنا المَكارِمَ وَالمَعاليوَفيكَ رَجَمتُ أَحشاءَ الأَعادي