إلى كم أنت في بحر الخطايا
إِلى كَم أَنتَ في بَحرِ الخَطاياتُبارِزُ مَن يَراكَ وَلا تَراهُوَسَمتُكَ سمَتٌ ذي وَرَعٍ وَدينٍ
ومرنان معبسة ضحوك
وَمِرنانٍ مُعَبِّسَةٍ ضَحوكمُهَذَّبَةِ الطَبائِعِ وَالكَيانِمُغالِبَةٍ وَلَيسَ بِها حَراكٌ
صحبت الدهر في سهل وحزن
صَحِبتُ الدَهرَ في سَهلٍ وَحَزنِوَجَرَّبتُ الأُمورَ وَجَرَّبَتنيفَلَم أَرَ مُذ عَرَفتُ مَحَلَّ نَفسي
خيالك منك أعرف بالغرام
خَيالُكَ مِنكَ أَعرَفُ بِالغَرامِوَأَرأَفُ بِالمُحِبِّ المُستَهامِفَلَو يَستَطيعُ حينَ حَظَرتَ نَومي
هي الدنيا تقول بملء فيها
هِيَ الدُنيا تَقولُ بِمِلءِ فيهاحَذارِ حَذارِ مِن بَطشي وَفَتكيوَلا يَغرُركُم حُسنُ اِبتِسامي
حصلت من الهوى بك في محل
حَصَلتُ مِنَ الهَوى بِكَ في مَحَلٍيُساوي بَينَ قُربِكَ وَالفِراقُفَلَو واصَلت ما نَقَصَ اِشتِياقي
فمن نظر يسارع في صلاحي
فَمِن نَظَرٍ يُسارِعُ في صَلاحيوَمِن وَصفٍ يَحُثُّ عَلى نِفاقيفَإِنعامُ أَسرُ مِنَ التَداني
لقد عز العزاء علي لما
لَقَد عَزَّ العَزاءُ عَلَيَّ لَمّاتَصَدّى لي لِتَقتلني الصُدودُإِذا بَعُدَ الحَبيبُ فَكُلُّ شَىءٍ
ولو قبل الفدا لكان يفدى
وَلَو قُبِلَ الفِدا لَكانَ يُفدىوَإِن جَلَّ المُصابُ عَنِ التَفاديوَلَكِنَّ المُنونَ لَها عُيونٌ
أكل وميض بارقة كذوب
أَكُلُّ وَميضٍ بارِقَةٍ كَذوبُأَما في الدَهرِ شَيءٌ لا يَريبُأَبى لي أَن أَقولَ الهَجرَ قَدرٌ