أعبد الله دع لوا وليتا

أَعَبدَ اللَهِ دَع لَوّاً وَلَيتافَقَد أَصبَحتَ يا مِسكينُ مَيتاوَكُنتَ بِخِلَّتَينِ تُدِلُّ حَتّى

أعتبة أجبن الثقلين عتبا

أعُتبَةُ أَجبَنُ الثَقلَينِ عُتبابِجَهلِكَ صِرتَ لِلمَكروهِ نَصبارُميتَ بِمَن لَوَ اِنَّ الجِنَّ تُرمى

تحمل من حياتي في يديه

تَحَمَّلَ مَن حَياتي في يَدَيهِفَيا أَسَفي وَيا شَوقي إِلَيهِتَعالى اللَهُ يا طوبى لِعَينٍ

أيا من لا يرق لعاشقيه

أَيا مَن لا يَرِقُّ لِعاشِقيهِوَمَن مَزَجَ الصُدودَ لَنا بِتيهِوَمَن سَجَدَ الجَمالُ لَهُ خُضوعاً

فديت محمدا من كل سوء

فَدَيتُ مُحَمَّداً مِن كُلِّ سوءٍيُحاذَرُ في رَواحٍ أَو غُدُوِّأَيا قَمَرَ السَماءِ سَفُلتَ حَتّى

تناء بدؤه ذنب التداني

تَناءٍ بِدؤُهُ ذَنبُ التَدانيمِنَ المَسروقِ مِن حورِ الجَنانِلِخَدَّيهِ دَقائِقُ لَو تَراها

طلبت المستقر بكل أرض

طَلَبتُ المُستَقَرَّ بِكُلِّ أَرضٍفَلَم أَرَ لي بِأَرضٍ مُستَقَرّاوَذُقتُ مِنَ الزَمانِ وَذاقَ مِنّي

عريت من الهوى وبرئت منه

عَريتُ مِنَ الهَوى وَبَرِئتُ مِنهُلَئِن أَنا لَم أُعاقِب مُقلَتَيكابَعَثتُكَ رائِداً فَسَرَقتَ مِنهُ

رماني بالصدور كما تراني

رَماني بِالصُدورِ كَما تَرانيوَأَلبَسَني الغَرامَ وَقَد بَرانيوَوَقتي كُلُّهُ حُلوٌ لَذيذٌ