ستأتينا حسينة حيث شئنا
سَتَأتينا حِسَينَةُ حَيثُ شِئناوَإِن رَغِمَت أُنوفُ بَني يَسارِلَقَد ظَلَّت تُعاوِنُني عَلَيهِم
ألا لله ما جنت الخطوب
أَلا لِلَّهِ ما جَنتِ الخُطوبُتُخُرمَ مِن أَحبَتنا حَبيبُفَماتَ الشِّعرُ مِن بَعد اِبن أَوس
ألا لهفي على الملك المرجى
أَلا لَهَفي عَلى المَلِكِ المُرَجّىغَداةَ أَصابَهُ القَدَرُ المُتاحُأَلا أَبكي الوَليدَ فَتى قُرَيشٍ
أتعزف أم تقيم على التصابي
أَتَعزِفُ أم تُقيمُ عَلى التَّصابيفَقَد كَثُرَت مُناقَلَةُ العِتابِإِذا ذُكِرَ السُّلوُّ عَنِ التَّصابي
فديتك إن شربي في كنيف
فَدَيتُكَ إِنَّ شُربي في كَنيفوَنَدماني البَعيدِ مِنَ الطَّريفِدَعاني كَي تَقَرَّ العَينُ مِنّي
مررت على الفرات فهاج دمعي
مَرَرتُ عَلى الفُراتِ فَهاجَ دَمعيمَعَ الإِشراقِ ضَجّاتُ النُواحِفَقُلتُ حَواصِناً يَندُبنَ بُحّاً
سقامي في تقلب مقلتيكا
سَقامي في تَقَلُّب مُقلَتَيكاوَبُرئي في رُضابِ ثَنِيَّتيكاوَحُسنُ مَحاسِن الدُّنيا جَميعاً
يزيد الفقه والفقهاء حبا
يَزيدُ الفِقْهَ والفُقهاءَ حُبَّاًإِلى قَلبي فقيهُ بَنِي يَزِيدِتَناهَى ثمَّ زادَ على التَّناهِي
أبو دهمان داهية ناد
أَبو دَهمانَ داهِيَةٌ نادُلَهُ في كُلِّ مُنتَجَعٍ مَصادُإِذا غَنّى وَهَزهَزَ مَنكِبَيهِ
أأحيا بعد صدك إن عمري
أَأَحيا بَعدَ صَدِّك إِن عُمريلَعَمرُكَ بَعدَ ذا عُمرٌ طَويلُبُليتُ عَلى مُطاوَلَة اللَّيالي