نواقيس المساء وما أحيلى

نَواقيسُ المَساءِ وَما أُحيَلىإِذا طَنَّت نَواقيسُ المَساءِفَكَم مِن قِصَّةٍ قَد أَنشَدتُها

وباكية شجت قلبي بلحن

وَبَاكِيَةٍ شَجَتْ قَلْبِي بِلَحْنٍتَهِيجُ لَهُ الْمَسامِعُ وَالْقُلوبُسَأَلْتُ فَقِيلَ قَدْ فَقَدَتْ حَبِيباً

وذي وجهين تلقاه طليقاً

وَذِي وَجْهَيْنِ تَلْقَاهُ طَلِيقاًمُحَيَّاهُ وَبَاطِنُهُ حَزِينُيُعَاطِيكَ الْمُنَى بِلَحَاظِ رِيمٍ

أرارات

تكونُ سواكَ..
لكن مَنْ يكونُكْ
وكلُّ قصيدةٍ أنثى تخونُكْ

عجبت لامة رضيت فسادا

عَجبت لامة رَضيت فَساداًوَفيها مِن جَفا شَرَفاً فَساداوَفيها لا أَرى شَهماً وَحُراً