لسوار على الأعداء سيف

لسوّارٍ عَلى الأَعداءِ سَيفٌأَبادَ ذَوي العَدوَةِ فَاِضمَحَلّوالَقَد زَلَّت رِقابُهُم بِصُغرٍ

مرضت فلم يعدني في شكاتي

مَرِضتُ فَلَم يَعُدني في شَكاتيمِنَ الإِخوانِ ذو كَرَمٍ وَفيرِفَإِن مَرِضوا وَلِلأَيّامِ حُكمٌ

خليلي الصبوح دنا الصباح

خَليلَيِّ الصَبوحَ دَنا الصَباحُفَإِنَّ شِفاءَ ما تَجِدانِ راحُفَنَبِّه فِتيَةً جَبَهوا قَديماً

أرى أهل اليسار إذا توفوا

أَرى أَهلَ اليَسارِ إِذا توفوابَنوا تِلكَ المَقابِرَ بِالصُخورِأَبَوا إِلّا مُباهاةِ وَفَخراً

ببيض الهند والأسل الحداد

بِبيضِ الهِندِ وَالأَسَلِ الحِدادِأُرَجّى أَن يَتِمَّ ليَ مُراديفَأبلُغُ بُغيَتي وَأُريحُ نَفسي

أليس من العجائب أن مثلي

أَلَيسَ مِنَ العَجائِبِ أَنَّ مِثلييُقامُ لِأَحمَدَ بنِ أَبي العَلاءِوَلي نَفسٌ أَبَت إِلّا اِرتِفاعاً

وذي جدة طلبت إليه برا

وَذي جِدَةٍ طَلَبتُ إِلَيهِ بِرّاًمِنَ الجُلَساءِ مَذمومِ الخَلائِقفَأَقسَمَ إِنَّهُ رَجُلٌ فَقيرٌ