نديمي دا بالخمر الخمارا
نَديمي داِ بِالخَمرِ الخُماراأَدر كَأسي يَميناً أَو يَسارامُشَعشَعَةً إِذا ما صَفَقوها
لقد حسنت به اليوم المراثي
لَقَد حَسُنتَ بِهِ اليَومَ المَراثيكَما حَسُنتَ بِهِ أَمسِ الأَهاجيوَلَكِن لَجَّ في شَتمِ البَرايا
تقول صفية والصفو منها
تَقولُ صَفيَّةَ وَالصَفوُ مِنهالِغَيري حينَ قَرَّبَتِ الجَمالاوَقَد سَفَرَت لَنا عَن بَدرٍ تَمٍ
ألا يا أقبح الثقلين فعلا
أَلا يا أَقبَحَ الثَقَلَينِ فِعلاًوَأَحسَنَ ما تَأَمَّلَتِ العُيونُيَرى حُسناً فَلا يَجزي عَلَيهِ
أتعلم أن قلبي غير صاح
أَتَعلَم أَنَّ قَلبي غَيرُ صاحِوَأَنّي مِن سُلوِّكَ في اِنتِزاحِوَكنتُ الدَهرَ أَصطادُ المَعالي
كتبت إليكم أشكو سقاما
كَتَبتُ إِلَيكُمُ أَشكو سَقاماًبَرى جِسمى مِنَ الشَوقِ الشَديدِوَفي البَلَدِ القَريبِ عَدِمتُ صَبري
تكاتبنا برمز في الحضور
تَكاتَبنا بِرَمزٍ في الحُضورِوَإِيحاءٍ يَلوحُ بِلا سُطورِسِوى مُقَلٍ تُخَبِّرُ ما عَناها
تأمل ولتكن ثبت الجنان
تَأَمَّل وَلتَكُن ثَبتَ الجَنانِنِساءَ الحَيِّ أَم حورُ الجِنانِبَدَونَ كَأَنَّهُنَّ بُدورُ تِمٍّ
ومدرسة سيدرس كل شيء
وَمَدرَسَةٌ سَيَدرُس كُلَّ شَيءٍوَتَبقى في حِمى عَلَمٍ وَنُسكِتَضَوَّعَ ذِكرُها شَرقاً وَغَرباً
أعاذل كيف ينساني حبيب
أَعاذِلُ كَيفَ يَنساني حَبيبٌوَأَنساهُ وَفي الدُنيا مَشوقُيُذَكِّرهُ اِنسِكابَ المُزنِ دَمعي