أحن إلى لقاء أبي علي
أحنّ إلى لقاء أبي عليٍّويأبى أن يحنّ إلى جواريوقد جليت علينا الراح حتى
سما التلعفري إلى وصالي
سما التلعفري إلى وصاليونفس الكلب تكبر عن وصالهينافي خلقه خلقي فتأبى
ألا يا أيها الملك الرؤوف
ألا يا أيُّها الملكُ الرّؤوفُإلى كم ذا التأمّلُ والوقوفُوقد حنّتْ جيادُك أنْ تَراها
لحا الله الجزيرة من بلاد
لَحا اللهُ الجزيرَةَ من بلادٍولا حَيّا مُحيّاها بمُزْنِفإنّ بها يقيني عاد شَكّاً
يعيب الناس كلهم الزمانا
يعيب الناس كلهم الزماناوما لزماننا عيب سوانانعيب زماننا والعيب فينا
أقول لعصبة بالفقه صالت
أقول لعصبة بالفقه صالتوقالت ما خلا ذا العلم باطلاجل لا علم يوصلكم سواه
مضى الاحرار وانقرضوا وبادوا
مضى الاحرار وانقرضوا وبادواوخلفنى الزمان على علوجوقالوا قد لزمت البيت جدا
تعرى كل أرض من فتاها
تُعَرى كلُّ أرضٍ من فتاهاولا تَعرى المعرّةُ من نَجيبِتردَّينا إليها كلَّ جَفنٍ
إذا ذكر الأمير نعى الأمينا
إذا ذكر الأمير نعى الأميناوان رقد الخلي حمى الجفوناوما برحت منازل بين بُصرى
لبست العدم حتى صار ذيلي
لبست العدم حتى صار ذيلييضيق تقلبي فيه كزيقيوكادحت المطالب بعد ضر