ظنناه الخليفة من أبيه
ظنناهُ الخليفةَ من أَبيهِفجاءَ مهجَّناً ضخمَ السِّبالِصريعاً بين مائِدِةٍ ودنٍ
بكركر من جبال الروم شم
بكركرَ من جِبالِ الرومِ شُمٌّتَراها للنّجومِ مُصافِحاتِوهَبنا لا نخافُ الرّومَ فيها
ألا يا صاح من للمجد صاح
أَلاَ يا صَاحِ مَنْ للمَجْدِ صَاحٍونَخْوَةِ طامحِ العينينِ طَاحِكأَنَّ الدهرَ تفضحُه ذُنوبي
أنا لك من أدالك بالتمام
أنا لَكَ مَنْ أدالَكَ بالتّمامِومزّقَ عنكَ أثوابَ السَّقامِفإنّ الدّينَ تَمضي شَفرتَاهُ
ألا يا حبذا طيب الغبوق
ألا يا حبّذا طيبُ الغَبوقِوملبوسٌ من العيشِ الرّقيقِبأبطحَ طافحِ الغُدْرانِ تُمسي
جرت لك بالذي تهوى السعود
جَرَتْ لكَ بالذي تَهوى السُّعُودُوأَعطتكَ المقادرُ ما تُريدُولا زالت عداتُك كلَّ يوم
تمنى رافع بالغيب مدحي
تمنَّى رافعٌ بالغيبِ مَدحِيوكلمني من أعنانِ السُّكَاكِفقلتُ عَسى أبو درعٍ دَعاني
أقل الله خيرك من زمان
أقَلَّ اللهُ خَيركَ من زَمانِيُعَدُّ العِيُّ فيهِ من البَيانِهمومُكَ ليسَ تعرِفُ غيرَ قَلبي
وروض عبقرى الوشى غض
وروض عبقرى الوشى غضيشاكل حين زخرف بالشقيقسماء زبرجد خضراء فيها
لأم الشاعر الرملي صدغ
لأم الشاعر الرملي صدغصبور ما علمت على الدباغفرغت ولم تكن فرغت فرامت