أحامد كيف تنساني وبيني

أَحامِدُ كَيفَ تَنساني وَبَينيوَبَينَكَ يا أَخي صِلَةُ الجِوارِسَأَشكو لِلوَزيرِ فَإِن تَوانى

مى يا بابلي إليك شوقي

مى يا بابِلِيُّ إِلَيكَ شَوقيوَعَيني لازَمَت سَكبَ الدُموعِوَلَو أَنّي تَرَكتُ سَراحَ قَلبي

شكرت جميل صنعكم بدمعي

شَكَرتُ جَميلَ صُنعِكُمُ بِدَمعيوَدَمعُ العَينِ مِقياسُ الشُعورِلِأَوَّلِ مَرَّةٍ قَد ذاقَ جَفني

أخي والله قد ملئ الوطاب

أَخي وَاللَهِ قَد مُلِئَ الوِطابُوَداخَلَني بِصُحبَتِكَ اِرتِيابُرَجَوتُكَ مَرَّةً وَعَتَبتُ أُخرى

أثرت بنا من الشوق القديم

أَثَرتَ بِنا مِنَ الشَوقِ القَديمِوَذِكرى ذَلِكَ العَيشِ الرَخيمِوَأَيّامٍ كَسَوناها جَمالاً

أراك وأنت نبت اليوم تمشي

أَراكَ وَأَنتَ نَبتُ اليَومِ تَمشيبِشِعرِكَ فَوقَ هامِ الأَوَّليناوَأوتيتَ النُبُوَّةَ في المَعاني

أقصر الزعفران لأنت قصر

أَقَصرَ الزَعفَرانِ لَأَنتَ قَصرٌخَليقٌ أَن يَتيهَ عَلى النُجومِكِلا عَهدَيكَ لِلأَجيالِ فَخرٌ

لقد عاشرتنا فلبثت فينا

لَقَد عاشَرتَنا فَلَبِثتَ فينامِثالاً لِلنَزاهَةِ وَالكَمالِبِحِلمٍ كانَ مَحمودَ المَزايا

للونا شهرة في الطب تاهت

لِلونا شُهرَةٌ في الطِبِّ تاهَتبِها مِصرٌ وَتاهَ بِها مَديحيوَمِن عَجَبٍ تَدينُ بِدينِ موسى

هنيئا أيها الملك الأجل

هَنيئاً أَيُّها المَلِكُ الأَجَلُّلَكَ العَرشُ الجَديدُ وَما يَظِلُّتَسَنَّمَ عَرشَ إِسماعيلَ رَحباً