متى منا محب مدعينا

مَتى مِنّا مُحِبٌّ مُدَّعيناإِلى السُلوانِ أَنكِرُ ما اِدَّعَيناوَعَنّى نَفسَهُ مَن رامَ عَنّا

أيا ملكا يجل عن الضريب

أَيا ملكا يَجِلّ عَن الضَريبِوَمَن يَلتَذُّ غُفرانَ الذُنوبِوَمَن في كَفِّه بُؤسي وَنعمي

رأت جم المآثر من نزار

رأتْ جمَّ المآثر من نِزارٍمهيبَ اللَّحظِ يبدأُ بالسَّلامِإذا شهد النَّديَّ لفصلِ حُكمٍ

أيحسن بعد ضنك حسن ظني

أَيَحْسُن بعد ضَنِّكَ حُسْنُ ظنّيفأَجمعَ بين يأسي والتَّمنّيوما نَفْعي بعَطْفِك بعد فَوْتٍ

ونحن من الحياة على طريق

وَنَحنُ مِنَ الحَياةِ عَلى طَريقٍلِنُجعَةِ مَنزِلٍ يَسَعُ الجَميعافَإِمّا أَن يَكونَ لَنا مَقيظاً