صديقنا قبح من صديق
صَديقُنا قُبِّحَ مِن صَديقِمُيَسِّرِ الأَخلاقِ لِلعُقوقِوَقاعِدِ العِرضِ عَلى الطَريقِ
وما وادعت دهري مذ جرينا
وَما وادَعتُ دَهرِيَ مُذ جَرَيناعَلى سلم فَتوحِشني الحُروبُ
عجبت لحاسد أضناه أمري
عجبت لحاسدٍ أضناه أمريوحملني لهذا الأمر همّهكلانا فائض الأجفان مهما
وقد كانوا إذا عدوا قليلا
وَقَد كانوا إِذا عُدّوا قَليلاًفَقَد صاروا أَقَلَّ مِنَ القَليلِ
يحدث عن سواك سواي زورا
يحَدِّثُ عَن سِواكَ سِوايَ زَوراًوَاِكتُم مِنكَ ما حُدِّثَتُ صِدقالِأَنّي لَم أَجِد مِثلي كَتوماً
إذا المولى لعبد صار سمعا
إِذا المَولى لِعَبدٍ صارَ سَمعاًوَعَيناً في الرِضى وَيَداً وَرِجلافَلَم ذا في الأَحَبِّ إِلَيهِ يَنفي
حرام دمي لمن أهواه حل
حَرامُ دَمي لِمَن أَهواهُ حِلُّوَفي قَتلي بِهِ لِلمَوتِ قَتلُوَكَالثَمَرِ الَّذي يَبدو مَريراً
ولو كانت إرادته تعالى
وَلَو كانَت إِرادَتُهُ تَعالىإِرادَتَنا لَتَمَّ لَنا المُرادُوَما اِختَلَفَت دَواعينا وَكانَ الص
شربت من الحميا ما سقتني
شَرِبتُ مِنَ الحُمَيّا ما سَقَتنيبِكاساتِ المُحَيّا ذاتُ حُسنِفَبانَ بِسَكرَتي صَحوي لِصَحبي
لبانتنا هواك وما لبينى
لبانَتُنا هَواكِ وَما لُبينىسِوى إِسمٍ بِهِ عَنهُ كَنينالِنَطِوي مِن حَديثِكَ ما نَشَرنا