بقيت أبا الثناء مدى الليالي
بَقِيتَ أبا الثَّناء مدى اللَّياليعلى الدَّاعي لكم خضل اليدينيحولُ نداك ما بين الرَّزايا
لقاؤك عامه يوم قصير
لِقاؤُكَ عامُهُ يَومٌ قَصيرٌلَدَيَّ وَيَومَ لا أَلقاكَ عامُوَما هَذا التَفَرُّقُ بِاِختِياري
لأشياع الفلاسفة اعتقاد
لأشياع الفلاسفة اعتقاديرون به عن الشرع انحلالاأباحوا كل محظور حرام
أقاضي المسلمين حكمت حكماً
أَقاضي المُسلمين حكمتَ حُكماًغَدا وبه الزمانُ له عَبوساسجَنتَ على دراهمَ ذا جمال
رماني الدهر بالنكبات حتى
رماني الدهرُ بالنَكَبات حتىيئستُ لِما أُكابِدُ من نجاتيفما زلتم بلطفِكُمُ إلى أَن
هناؤك ليس يعدمه زمان
هَناؤُك ليس يَعْدَمُه زمانُكشكْرِك لا يُخِلُّ به لِسانُوجدك للسعادة في اشتهار
هل تعلمون بني الآداب لا كتبت
هل تَعلمون بني الآداب لا كَتَبَتْأيديكم غيرَ ذمّ البُخل في الصحفِأنِّي مَدَحْتُ بخيلاً لست أذكره
تغير من هم قلبي وعيني
تَغَيَّرَ مَن هُمُ قَلبي وَعَينيفَكَيفَ مِمَّن تَغَيَّرَ باصِراهُوَلي هَمٌّ بِها وَبِهِم طَويلٌ
أبا قرب النعي من البشير
أَبا قُرب النَعِيِّ مِنَ البَشيرِوَيا لَيلَ المُصيبَةِ مِن سَميريوَيا سَيفاً حَمائِلُهُ المَعالي
أستودع الله في أظعانهم قمرا
أَستَودِعُ اللَهَ في أَظعانِهِم قَمَراًإِلَيهِ لَو ضَلَّتِ الأَقمارُ يُحتَكَمُعِندي سُهادٌ وَعِندَ الهاجِرينَ كَرىً