دعت ريحانة الأدباء لبي
دَعَت ريحانةُ الأدباءِ لُبّيفَلَبّى وهو ممتثلٌ مُطيعُوَقالَ وقد أَجاب بغير رَيثٍ
مضى الثلثان من ليل التمام
مضى الثُّلثان من ليل التَّمامِولم تغمُضْ جُفُونِي بِالمَنَاموطرفي في المنامِ إِذَا أَتاهُ
كأن البحر ميدان وفيه
كأَن البَحْرَ مَيْدانٌ وفيهمن السُّفْن الَّتي تجري خيولُيطارد بعضُها بعضاً وليست
ولا تنسب إلى كبر فهذا
وَلا تُنسَب إِلى كِبر فَهَذاأَبوك الترب يَخفِضُك اِنتِساباوَلا تَصحَب أَخا كِبرٍ وَقدِّم
مشت كالغصن يثنيه النسيم
مَشت كالغُصن يَثنِيه النسيمُويعدُوه النسيم فيستقيمُلها رِدفٌ تعلّق في لطيفٍ
وعندي من لواحظها حديث
وَعِندي مِن لَواحظها حديثٌيُخبِّر أنّ رِيقَتها مُدامُوفي أَعطافها النَشوَى دليل
هم نظروا لواحظها فهاموا
هُم نظروا لواحظَها فهامواوتشرَبُ عقلَ شاربها المُدامُيخافُ الناس مقلتَها سواها
أتطلب من زمانك ذا وفاء
أَتطلب من زمانك ذا وفاءَوتأْمُلُ ذاك جَهْلاً من بنيهلَقَدْ عَدِم الوفاءُ به وإِني
معانقة العجوز أشد عندي
معانقَةُ العجوز أشَدُّ عِنديوأقتَلُ من معانقة العجوزوما ريق العَجوز أمَرَّ عِندي
ولي همم ستقذف بي بلادا
ولي همم ستقذف بي بلادانأت أما العراق أو الشاماوالحق بالأعاريب اعتلاء