وقائلة أراك على التصابي
وقائلةٍ أراك على التَصابيوغُصن العُمر دبَّ به الذُبولُوهذا الشَيبُ أنجمُه أنارت
وفي الوجنات مافي الروض لكن
وفي الوجنات مافي الرَوض لكنلرائق زَهرها معنىً عَجيبُوأعجبُ ما التَعجُّبُ منه أنّي
ومعتنقين ما اتهما بعشق
ومُعتَنِقَينِ ما اتُّهما بعِشقٍوإن وُصِفا بضَمٍّ واعتِناقِلَعَمرُ أبيكَ ما اجتَمَعا لمَعنىً
بإحدى هذه الخيمات جاره
بِإحْدى هذِه الخيْماتِ جارَهْتَرى هجْرِي وتعْذِيبي تِجَارَهْوكَمْ نادَيْتُ يا هذِي ارْحَمِينَا
يمين أبي العلاء إذا إستهلت
يمينُ أبي العلاء إذا إستهلَّتسحائبٌ جودها هطلت نوالاتفيضُ على العفاة حيا فإن لم
إذا ما ذم فعل النوق يوماً
إِذا ما ذُمَّ فِعلُ النوقِ يَوماًفَإِنّي شاكِرٌ فِعلَ النِياقِأَرادَ اللَهُ بِالحُجّاجِ خَيراً
ولا تودع متاعك عند عدل
وَلا تُودِع مَتاعَكَ عِندَ عَدلٍوَلا سِيَّما إِذا كانَ اِبنَ سيمافَكَم أَودَعتُهُ أَيداً شَديدَ ال
ورب أخ حميم بت ليلي
وَرُبَّ أَخٍ حَميمٍ بِتُّ لَيليأُجَرَّعُ مِن مَلامَتِهِ الحَميمايَقولُ عَلامَ مِن غَيرِ اِجتِرامٍ
وقالوا أسعد بن الياس أضحى
وَقالوا أَسعَدُ بنُ الياسَ أَضحىرَئيساً لا حَوَتهُ يَدُ السُعودِوَلا أَهجو الوُجودَ وَقَد حَواهُ
شكا شعري إلي وقال تهجو
شَكا شِعري إِلَيَّ وَقالَ تَهجوبِمِثلي عرضَ ذا الكَلبِ اللَئيمِفَقُلتُ لَهُ تَسَلَّ فَرُبَّ نَجمٍ