علام تحركي والحظ ساكن
عَلامَ تَحَرُّكي وَالحَظُّ ساكِنْوَما نهنهت في طَلَبٍ وَلَكِنْأَرى نَذلاً تُقدِّمُهُ المَساوي
أسامة قد سموت على البرايا
أُسامَةَ قَد سَمَوتَ عَلى البَرايابِما أوتيتَ فيهِم مِن مَزايافَأَنتَ أَجَلُّهُم قَدراً وَذِكراً
مشين إلى الركاب وقد أنيخت
مَشَينَ إلى الرّكابِ وقد أنيختكما يَمشي الأساري في القُيُودِتُغازلُنا مُلاذ الخزِّ غمداً
على جيد الغزالة خلق جيدي
على جيدِ الغزالةِ خلقُ جيديوأطرافُ الكواعبِ من عُقُودييَزيدُ الحنوَ في نفسي ونفسي
بريق بالأبيرق لاح وهنا
بُرَيقٌ بِالأُبَيرِقِ لاحَ وَهنافَجُنَّ القَلبُ مِن شَوقٍ وَأَنّافَأَرَّقَ عاشِقاً وَأَراقَ دَمعاً
وجازاني على شعر بشعر
وَجَازاني على شِعْرٍ بِشِعْرٍوَعَوَّضَني المُحَالَ عَنِ المُحالِوَلَستُ أَلومُهُ فِيما أَتاهُ
أتؤثر أن تنزه في رياض
أَتُؤثِرُ أَن تَنَزَّهَ في رِياضٍتَفوقُ بِحُسنِها جَناتِ عَدنِخُذِ المِرآةَ تَنظُر مِنكَ وَجهاً
إذا ما غاب شخصك عن عياني
إِذا ما غابَ شَخصُكَ عَن عِيانيرَثى لي حاسِدي مِمّا أُعانيفَدَيتُكَ يا مُنى قَلبي وَيا مَن
خليلي بالحمى عرج وسل ما
خَليلي بِالحِمى عَرِّج وَسَل ماتُرى فَعلَ الزَمانُ بِرَبعِ سَلمىوَأَهدِ إِلى رُبى نَجدٍ سَلامي
قوامك ثم لحظك يا غلام
قوامُكَ ثُمَّ لَحظُكَ يا غُلامُكَأَنَّهُما المُثَقَّفُ وَالحُسامُوَلِلبيضِ المَواضي وَالعَوالي