إذا شمس النفوس أرت ضحاها
إذا شمسُ النفوسِ أرتْ ضُحاهاتزايدتِ القلوبُ بما تلاهاتراها فيه حالاً بعد حالٍ
صفات الأولياء تزول عنهم
صفاتُ الأولياء تزول عنهمويأخذها الشقُّ هناك منهمكما نابَ السعيدُ هنا زمانا
سمعت الخلق ليس لهم وجود
سمعتُ الخلقَ ليس لهم وجودُوفي ظني الوجود لهم حقيقهْفلما أن شهدتْ الأمر منه
أنا المختار لا المختار أني
أنا المختار لا المختارُ أنيعلى علم من اتِّباع الرسولِورثت الهاشميّ أخا قريشٍ
عطاء أولي المكارم كان فتحا
عَطاءُ أُولي المَكارم كانَ فَتحاًلِأَبواب المَدائح وَالنَشيدوَكَم في الناس مثل أَبي نَواس
ومذ قالوا فلان حم قلنا
وَمُذ قالوا فُلان حم قُلناكُلوا مِن زادِهِ في الحال يَعرَقوَخافوا اللَهَ فيهِ إِن شَربتُم
تعالى الله لم يدركه عقل
تعالى الله لم يدركه عقلٌولم تدركْ سواه إذا شهدتافإنْ تطلبْ على ما قلت فيه
علوم الذوق ليس لها طريق
علومُ الذوقِ ليس لها طريقٌتعينه الأدَّلة للعقولسوى عملٍ بمشروعٍ وأخذٍ
أطواف على طوافي بالمعاني
أطواف على طوافي بالمعانيفقال الهاتف فغايتك الوصولُ إلى الغوانيفقال فكم من طائف ما نال إلا
يمين المؤمن الركن اليماني
يمينُ المؤمنِ الركنِ اليمانيأبايعُه لأحظى بالأمانييمينٌ ما لها حجبٌ تعالتْ