ودولاب شكوت له غرامي
وَدُولاب شَكَوت لَهُ غَراميفَأَنَّ أَنين ذي شَجن حَزينوَأَرسل دَمعَهُ وَبَكى معيناً
أيروى في الهوى غيري وأظما
أيروى في الهوى غيري وأظماوأقنع بالمنى كلا ولماسأعطي النفس ما طلبت فأما
علاء الدين صب كرما فاني
علاء الدين صب كرما فانيعهدتك ذا يد بالجود صبهتفرح بالسماحة كل هم
علاء الدين يا أقضى القضاة
علاء الدين يا أقضى القضاةلقد أحييت شرع المكرماتفما نيل الصعيد إذا تناهت
تبدن لي وصبغ الليل ناصل
تبدن لي وصبغ الليل ناصلبروق مثل ما اخترطت مناصلإذا لحظت سلاسلها رياضا
غدونا للغداء غداة قر
غَدَوْنا للغَداء غَداة قُرٍّلأكل رؤوس أبناءِ النِّعاجصِغارِ السنِّ وافرةٍ سِمانٍ
إذا عن الغمام ربي العقيق
إذا عن الغمام ربي العقيقكفاها برمد معي الشفيقويا برق الحمى سيريك جفني
تبلج وجه دولتنا الإغر
تبلَّج وجه دولتنا الإغرّلنا وافترّ للإِسلام ثغرُوأذعنت البرية واستقادت
أطاعك مني القلب العصي
أطاعَكَ منّيَ القلبُ العصِيُّوكم يَقْوَى على النَّبْلِ الرّمِيُّوكم للغِيدِ من نظرٍ كَليلٍ
أمنجك كن صبورا في البرايا
أَمنجك كُن صَبوراً في البَراياوَطق ما لا تُطيق لَهُ الصُخورُفَمَجدك لا تَبور لَهُ بِقاع