معاتبة لهن حلا وحوبا
معاتبة لهن حلاً وحَوْباوجُلُ غنائِهنَ هنا وهِيدِ
لك الود الذي لا ريب فيه
لَكَ الوُدُّ الَّذي لا رَيبَ فيهِوَإِن بَقِيَت نَواكَ عَلى التَماديإِذا كَرُمَت عُهودُ المَرءِ طَبعاً
أدرها فالغمامة قد أجالت
أَدِرها فَالغَمامَةُ قَد أَجالَتسُيوفَ البَرقِ في لِمَمِ البِطاحِوَراقَ الرَوضُ طاووساً بَهِيّاً
بغمى من علي
بِغَمّى مِن عَلِيٍّإِذا اِنبَعَثَت شَبيبَتُهُ اِنبِعاثالِعَشرٍ مِن مَنِيَّتِهِ خَوالٍ
يد المولى أبي الفضل الجواد
يد المولى أبي الفضل الجوادسفوح المزن تهزأ بالغواديهو البحر الذي أضحى يروي
رأيتك يا همام الدين
رأيتك يا همام الدين أعلى من نرى همماوأبذلهم لدرهمه
تبسم ضاحكا عن أقحوان
تبسم ضاحكا عن أقحوانوماس تثنيا كقضيب بانوطاف بخمرتي لحظ وريق
نداك العد مما لا يعد
نداك العد مما لا يعدونعماك الجزيلة لا تحدُّلقد كرمت خلالك والسجايا
وتأريخ حبيت به فأضحى
وتأريخ حُبيتُ به فأضحىلفكري من دماثته ارتياضُأجلْتُ الطرفَ فيه فغازلتني
هلال في قضيب في كثيب
هلالٌ في قضيبٍ في كَثيبِلواحِظُ طَرْفِه شَرَكُ القلوبِأعفُّ عن الكبائر فيه جُهدي