جميعي حين أذكركم شجون
جميعي حينَ أذكركُم شجونُوكلّي حينَ أبكيكم عيونُوأنتم غايةُ الآمالِ عندي
تتابعت الذنوب فابهظتني
تتابعتِ الذُّنوبُ فابهظتنيوولَّى العمرُ واقتربَ الحِمامُوما مِن مهربٍ في الأرضِ مُنجٍ
براني الله حين برا لحيني
براني اللُه حينَ برا لِحينيأحَبَّ الحُسنِ لا يُشنَي بِشينِوأعلى هِمّتي حتّى اغتدت بي
أدار الكأس مترعة شرابا
أدارَ الكأس مترعةً شراباوأهداها لنا ذهباً مذاباوقد غارت نجوم الصبح لمَّا
أبا بحر سلام الله يترى
أبَا بَحرٍ سلامُ اللهِ يَترَىعَلَيكَ وَإِن تَكَنَّفَكَ الحِجَابُأحُومُ عَلَى كَنِّيكَ وَنَأى مَحَلٌّ
أيا من ليس لي منه مجير
أَيا مَن لَيسَ لِي مِنهُ مُجيرُبَعَفوكَ مِن عِقابِكَ أَستَجيرُأَنا العَبدُ المُقِرُّ بِكُلِ ذَنبٍ
رأيت الدهر مختلفا يدور
رَأَيتُ الدَهرَ مُختَلِفاً يَدورُفَلا حُزنٌ يَدومُ وَلا سُرورُوَقَد بَنَتِ المُلوكُ بِهِ قَصوراً
أتعجب من أتانك حين أنت
أَتَعْجَبُ من أتَانِكَ حِينَ أَنَّتْبِرَاكِبهَا وزَايلَهَا النَّشَاطُلأَضْغَطَهَا رُكُوبُكَ فاسْتأنَّتْ
أحب الغادة الحسناء ترنو
أُحبُّ الغادةَ الحسناءَ ترنُوبمقلةِ جُؤذرٍ فيها فُتورولا أصبو الى رشأٍ غريرٍ
وحمام إذا ما كنت فيه
وحَمّامٍ إذا ما كنتَ فيهفبادِرْ بالمِذَبَّةِ والكِساءِفهَذِى للبعوضِ إذا تَغنَّى