على ذات القرنفل قد حططنا
عَلى ذات القُرُنفل قَد حَطَطناوَكانَ بِطِيبِها طيب الحَياةِوَلَما وَلَت الدُنيا فَرَرنا
نعاهد من نحب فلا نجاب
نُعَاهِدُ مَنْ نحبّ فلا نُجابُونَمتَدحُ الملوكَ فَلاَ نُثابُفبُعداً لِلْقريضِ إذا غدونا
بحور ندا يمينك في ازدياد
بُحور نَدا يَمينك في اِزديادوَغَيرَك مِن مِياه المَجد صاديوَلَولا أَن دارَك في دِمَشق
صدور فوقهن حقاق عاج
صدورٌ فَوقَهنّ حِقاقُ عاجٍوَدُرُّ زانَهُ حُسنُ اِتِساقِيَقول القائِلون إِذا رَأوه
ألا هات أسقني كأسا فكأسا
أَلا هاتَ أَسقني كَأساً فَكَأساوَحيّ بِها ثَلاثاً بَل سداسافَإِني في اِحتساها لا أُعاصي
يدير علي كاسات الحميا
يُدير عَليَّ كاسات الحمياضَحوك السنَّ بَراق المَحياإِذا ذَكَرت صِفات الحُسن مِنهُ
لقد فقت ابن سالم البرايا
لَقَد فُقتَ اِبنَ سالِمٍ البَرايابِما خُوِّلتَ مِن قَدَرٍ رَفيعِحَسُنتَ فَكُنتَ لَذّةَ كُلّ عَينٍ
يروحي بل بآبائي الكرام
يروحي بَل بِآبائي الكِرامِرَشاً لِعبت بِهِ أَيدي المدامِإِذا ما اِفتَرَّ عَن بَرد طَوَينا
أجرني بالتواصل بعد بعدك
أَجرني بِالتَواصل بَعدَ بُعدكلَعَلي أَجتَني ثَمَرات وَعدكوَأَسألك القَليل مِن التَلاقي
لنجل أبي المعالي حسن فهم
لنجل أَبي المَعالي حسن فهمٍوَطَبع كَالزلال العَذب صافيتُطاوعهُ المَعاني حينَ يَنشي