أرى حربا مغيبة وسلما

أَرى حَرباً مُغيّبةً وَسِلماًوَعَهداً لَيسَ بِالعَهدِ الوَثيقِأَرى أَمراً تُنَقَّضُ عُروَتاهُ

هي الدنيا يغر بنا سناها

هِيَ الدُّنْيَا يَغُرُّ بِنَا سَنَاهَافَنَأْمَنُهَا فَيَفْجَأُنَا دُجَاهَاتُعَلِّلُنَا بِإِدْرَاكِ الأَمَانِي

قريضك يا حياتي يا سناها

قَرِيضُكَ يَا حَيَاتِي يَا سَنَاهَامُنَى نَفْسِي فَلاَ عَدِمَتْ مُنَاهَابَقِيتَ لَهَا وَلِلإِسْلاَمِ حِصْناً

كلامك والحدائق في نداها

كَلاَمُكَ وَالْحَدَائِقِ فِي نَدَاهَاأَرَقُّ مِنَ النَّوَاسِمِ فِي رُبَاهَاوَأَطْيَبُ فِي أُنُوفِ الذَّوْقِ مِمَّا

وعيشك والسماء وما بناها

وَعَيْشِكَ وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَاوَأَضْوَاءِ الْغَزَالَةِ فِي ضُحَاهَالَهِنَّكَ لَلرَّئِيسُ رَئِيسُ فَاسٍ

كتبت بمكتب أبيات شعر

كَتَبْتُ بِمَكْتَبٍ أَبْيَاتَ شِعْرٍِتُفِيدُ أَخَا النُّهَى مَرَحاً وَزَهْوَايُمِيتُ بَدِيعُهُنَّ كُلَّ وَصْفٍ

أيا من فيه للظمآن ري

أَيَا مَنْ فِيهِ لِلظَّمْآنِ رَيُّوَمَنْ عَلْيَاهُ لِلدُّنْيَا حُلِيُّوَمَنْ جَلَّى سَنَا شَمْسِ الْمَعَانِي

ألا عذ بالضريح التاودي

أَلاَ عُذْ بِالضَّرِيحِ التَّاوُدِيِّوَمَا قَدْ ضَمَّ مِنْ ذَاكَ الْوَلِيِّوَقُلْ يَا أَيُّهَا الْمَوْلَى الْمُرَجَّى