لك البشرى بتيسير المرام
لَكَ الْبُشْرَى بِتَيْسِيرِ الْمَرَامِوَنَيْلِكَ مَا تُرِيدُ عَلَى التَّمَامِبِحَمْدِ اللهِ أَصْبَحَتِ الَّليَالِي
فهل لك أبي حسن علي
فَهَل لَكَ أَبي حَسَنٍ عَليٍّلَعَلَ اللَهُ يُمكِن مَن قَفاكادَعاكَ إِلى البِرازِ فَكَفت عَنهُ
إلى الخياط عبد الله جئنا
إَلَى الْخَيَّاطِ عَبْدِ اللهِ جِئْنَاوَلِيِّ الَّلهِ وَالإِسْعَادِ مَعْنَانُؤَمِّلُ فَضْلَهُ وَالْفَضْلُ فِيهِ
هلال لاح أم شبل تبدي
هِلال لاحَ أم شِبْلٌ تبدّيأم النَّجْلُ الذي وافى مجداكريمُ مُسْتفادٌ من كريمٍ
صبا نجد ألا هبي علينا
صَبَا نَجْدٍ أَلاَ هُبِّي عَلَيْنَافَإِنَّا لَنَا عَلَى مَسْرَاكِ دَيْنَافَرُبَّتَمَا بَرَدْتِ غَلِيلِ صَبٍّ
طعمت حلاوة الأشياء طرا
طعمت حلاوة الأشياء طراًفلا شيء ألذ من السكوتوخير مجالس الدنيا جميعاً
وأهيف زانه شكل وقد
وأهيفَ زانَهُ شكلٌ وقَدُّفؤادُ الصب موقوفٌ عَلَيهِتظنُّ الشَينَ ما أَبصَرتَ مِنهُ
دعي الشام إن تجهل علينا
دَعِيُّ الشَّامِ إِنْْ تَجْهَلْ عَلَيْنَاتَجِدْ حِلْماً وَإِغْضَاءً لَدَيْنَالَنَا هِمَمٌ تُجَنِّبُنَا الْمَخَازِي
أخو ذبيان عبس ثم مالت
أَخو ذُبيانَ عَبسٌ ثُمَّ مالَتبَنو عَبسٍ إِلى حَصَبٍ وَمالِفَما إِن فَضلُ ذُبيانٍ عَلَينا
ذوي ودي ويا من عنفوني
ذَوِي وُدِّي وَيَا مَنْ عَنَّفُونِيسَمَاعاً لِي عَسَاكُمْ تَعْذِرُونِيأُحَدِّثُكُمْ بِأَنِّي مُسْتَهَامٌ