إلى كم يملك المشتاق صبرا
إلى كم يملِكُ المشتاقُ صبراإذا طال التجنُّبُ كان هجرافهل لك يا فديتك في صديق
ألا اسمع قد أجابتك الهداة
أَلاَ اسْمَعْ قَدْ أجَابَتْكَ الْهُدَاةُبِمَا تَعْنُو لِحُجَّتِهِ الْغُوَاةُفَقَدْ حَاجَيْتَ فِي صَرَمَتْكَ أَسْمَا
هذا هلال المغرب
هَذَا هِلاَلُ الْمَغْرِبِهذَا مُجْلِي الْغَيْهَبِهذا الذِي أَنْوَارُه ُ
يعافي الله بعد بلاء سوء
يُعافي اللَهُ بَعدَ بَلاءِ سَوءٍوَيَبرَءُ بَعدَما يُبلى السَقيمُيُسَرُّ الشامِتونَ إِذا نُعينا
سقى أم العلاء وبنت مجد
سَقَى أُمَّ الْعَلاَءِ وَبِنْتَ مَجْدٍسَحَائِبُ رَحْمَةٍ نََشَأَتْ بِحَمْدِبِحَمْدِ النَّاسِكِينَ لَهَا علَى مَا
لك البشرى وخذ ما تبتغيه
لَكَ الْبُشْرَى وَخُذْ مَا تَبْتَغِيهِوَسَامِحْ مَنْطِقِي فِيمَا يَبُثُّوَإِنْ كَانَ الزَّمَانُ أَرَاكَ ظُلْماً
على من أصطفيه فتحت بابا
عَلَى مَنْ أَصْطَفيهِ فَتَحْتُ بَابَامِنَ الكَلِماتِ تُوسِعُهُ خِطابَامَفَاتِحُهُ سَلاَمٌ مِنْ سَلِيمٍ
يد ما قضد يديت على سكين
يَدٌ ما قضد يَدَيتُ عَلى سُكَينٍوَعيدِ اللَهِ إِذ نُهِشَ الكُفوفُ
له وجه يحسن وجه عذري
له وَجهٌ يُحسِّن وَجهَ عُذريإِذا مارُحتُ مَخلوع العِذارِكأَنَّ عقارِبَ الأَصداغِ منه
إذا الحجاج لم يقفوا بليلى
إِذا الحُجّاجُ لَم يَقِفوا بِلَيلىفَلَستُ أَرى لِحَجِّهُمُ تَماماتَمامُ الحَجِّ أَن تَقِفُ المَطايا