اتت في صورة الاطياف ليلى
اتت في صورة الاطياف ليلىبليل فيه قد هاجت شجونيجعلت لنومها صدري فراشاً
أقلا عند طيتي المقالا
أَقْلاّ عندَ طِيّتيَ المقالاوحُلاّ عن مَطيَّتيَ العِقالافما خُلِقَ الفتَى إلاّ حُساماً
غدا أبطن الكشح الحسام المهندا
غَداً أُبْطِنُ الكَشْحَ الحُسامَ المُهَنّداإذا وقَذَ الحَيَّ الهَوانُ وأَقْصَداوللهِ فِهْريٌّ إذا الوِرْدُ رابَهُ
مراحك إنه البرق اليماني
مِراحَكَ إنّهُ البَرْقُ اليَمانيعلى عَذَبِ الحِمى مُلقَى الجِرانِتطلَّعَ مِنْ حَشى الظَّلْماءِ وَهْناً
تأملت الورى جيلا فجيلا
تأمّلْتُ الورى جِيلاً فجيلافكانَ كَثيرهُمْ عِندي قَليلالهُمْ صُوَرٌ تَروقُ ولا حُلومٌ
تلفت بالثوية نحو نجد
تَلَفَّتَ بالثَّوِيّةِ نحوَ نَجْدِفَباتَ فؤادُهُ عَلِقاً بوَجْدِوقد خَلَصَتْ إليه بُعَيْدَ وَهْنٍ
وذي سفه يخاطبني بجهل
وَذي سَفهٍ يُخاطِبُني بِجَهلٍفَأَكرَهُ أَن أَكونَ لَهُ مُجيبايَزيدُ سَفاهَةً وَأَزيدُ حُلماً
سليم العرض من حذر الجوابا
سَليمُ العَرضِ مَن حَذِرَ الجَواباوَمَن دارى الرِجالَ فَقَد أَصاباوَمَن هابَ الرِجالَ تَهَيَّبوهُ
وقتلت الرجال بذي طواء
وَقَتَّلتُ الرِجالَ بِذي طَواءٍوَهَدَّمتُ القَواعِدَ وَالعُروشا
زمان السوء إن وافى بريب
زمانُ السُّوءِ إن وَافَى بِرَيْبٍصديقك والقريبُ له يَذِلُّشَكَتْ رُسْلَ المنايا لِي طُيورٌ