بأهل المنحنى عرج وأبلغ
بأهل المُنْحنَى عَرّج وأبلغْمِنَ الصبّ المشوق بهِمْ سلامَهْوإيّاك الحريقَ بنار قلبي
ولم أخف السقام لأجل موتي
ولم أَخَفِ السقامَ لأجل موتيسقاماً أو لإشماتِ الأعاديولكنّي خشيتُ إذا تمادَى
أظبا كناس أم أسود عرين
أَظِبا كِناسٍ أم أسودُ عرينِعرضتْ لنا بالسَّفح مِن يَبْرينِكيفَ الحياةُ لِمَنْ أضَلَّ فؤادَهُ
مقيم في اقترابي وابتعادي
مقيمٌ في اقْترابي وابْتعاديعلى عَهْدِ المحبّةِ والوِدادِخيالكَ ليسَ يَبُرحُ قيدَ فِكري
صدقت الصبر أجمل يا فلان
صدقْتَ الصَّبرُ أجملُ يا فلانُفهَلْ لي من لواحظِه أَمانُنَصحتَ ولم تَزل خِلاًّ شفيقاً
رقى الفقر اسمه يدعوه داع
رُقَى الفَقْرِ اسْمُه يدْعُوهُ دَاعٍورُؤْيةُ وجهِه سَعْدُ السُّعوددَعَانَأ نَحْو سُدَّتِه نَداهُ
إذا ما غاب من أهواه عني
إذا ما غاب مَن أهْواهُ عَنِّيفإنَّ لِقاءَه عندي كِتابُسَوادٌ في بياضٍ مِثْل عَيْنِي
أتت تفتر عن زهر الأقاح
أتتْ تفترّ عن زَهْرِ الأقاحِبيوتٌ منكَ عَطّرتِ النَّواحيحياضٌ تلكَ قلْ لي أم رياضٌ
أشد قبال نعلي أن يراني
أَشَدُّ قِبالَ نَعلي أَن يَرانيعَدوّي لِلحَوادِثِ مُستَكينا
فلا رفع المهيمن لي منارا
فلا رفَع المهيمنُ لي مناراًولا نِلْتُ المرامَ من العُلوّومَهما قلتُ فيه فلا أبالي