أبدر في الكتيبة أم فراح
أَبدرٌ في الكتيبةِ أَم فراحبَدا أَم وجه سعدى مستلاحُنَعم بَل وجه سُعدى ضاءَ لمّا
وبارقة تمخض بالمنايا
وَبارِقَةٍ تَمَخَّضُ بِالمناياصَخُوبِ الرّعْدِ دامِيَةِ الظِّلالِتُشيبُ ذَوائِبَ الأَيامِ رُعْباً
وروض زرته والأفق يصحي
وَرَوْضٍ زُرْتُهُ وَالأُّفْقُ يُصْحِيأَحايِيناً وَآوِنَةً يَغيمُكَأَنَّ القَطْرَ مِنْ سَبَلِ الغَوادي
تشبث يا أخي بمكرمات
تَشَبَّثْ يا أُخيَّ بِمَكْرُماتٍتَنوشُ ذوائِبَ الحَسَبِ التَّليدِفَنَحْنُ نَحِلُّ أَنْدِيَةً إِلَيْها
كئيب ما النسيم سرى عليلا
كئيب ما النسيم سرى عليلاًلهُ إلّا اِنثنى دَنِفاً عليلايحنُّ حنينَ بنتِ العيسِ وجداً
رقيب طالما عرف الغراما
رقيب طالما عرف الغراماوقاسي الوجد وامتنع المناماولاقى في الهوى ألماً أليما
وتحسب طالبيك إذا أرادوا
وتحسب طالبيك إذا أرادواوئامك أنت والشعرى العبورُ
سرقتم من عيون الظبي سحرا
سرقتم من عُيون الظّبي سحرافأجريتم لأدمُعنا عُيوناوجُرتُم حاكمين على البرايا
تميل بقده الصهباء سكرا
تميلُ بقدّه الصّهباءُ سُكراكغضن البان ملا به النّسيمُويرُنو من لواحظ فاترات
ألا احببها وباشرها هبوبا
أَلا اِحببها وَباشرها هبوباسَرت وَالنجم قد عزمَ المغيباوَباتَ بها نسيمُ الرطب يهدي