فخرتم باللواء وشر فخر
فَخَرتُم بِاللِواءِ وَشَرُّ فَخرٍلِواءٌ حينَ رُدَّ إِلى صُؤابِجَعَلتُم فَخرَكُم فيهِ لِعَبدٍ
ألم تر أن طلحة في قريش
أَلَم تَرَ أَنَّ طَلحَةَ في قُرَيشٍيُعَدُّ مِنَ القَماقِمَةِ الكِرامِوَكانَ أَبوهُ بِالبَلقاءِ دَهراً
إذا ذكرت عقيلة بالمخازي
إِذا ذُكِرَت عَقيلَةُ بِالمَخازيتَقَنَّعَ مِن مَخازيها اللِئامُأَبو صَيفي الَّذي قَد كانَ مِنها
لعمرك إن إلك من قريش
لَعَمرُكَ إِنَّ إِلَّكَ مِن قُرَيشٍكَإِلِّ السَقبِ مِن رَألِ النَعامِفَإِنَّكَ إِذ تَمُتُّ إِلى قُرَيشٍ
رضيت حكومة المرقال قيس
رَضيتُ حُكومَةَ المِرقالِ قَيسٍوَما أَخسَستُ إِذ حَكَّمتُ خاليلَهُ كَفٌّ تَفيضُ دَماً وَكَفٌّ
ألا أبلغ خزاعيا رسولا
أَلا أَبلِغ خُزاعِيّاً رَسولاًفَإِنَّ الغَدرَ يَنقُضُهُ الوَلاءُوَإِنكَ خَيرُ عُثمانَ بنِ عَمروٍ
ألا أبلغ أبا سفيان عني
أَلا أَبلِغ أَبا سُفيانَ عَنّيفَإِنَّ اللُؤمَ مَعدِنُهُ حَراكاتُسامي عُصبَةً مِن فَرعِ فِهرٍ
مهاجنة إذا نسبوا عبيد
مَهاجِنَةٌ إِذا نُسِبوا عَبيدٌعَضاريطٌ مَغالِثَةُ الزِنادِ
ما نخشى بحمد الله قوما
ما نَخشى بِحَمدِ اللَهِ قَوماًوَإِن كَثُروا وَأُجمِعَتِ الزُحوفُإِذا ما أَلَّبوا جَمعاً عَلَينا
بكت عيني وحق لها بكاها
بَكَت عَيني وَحَقَّ لَها بُكاهاوَما يُغني البُكاءُ وَلا العَويلُعَلى أَسَدِ الإِلَهِ غَداةَ قالوا