رياحا لا تهنه إن تمنى
رِياحاً لا تُهِنهُ إِن تَمَنّىمَعارِفَ مِن شِمالي في رِياحِ
ألا يا قتل قد خلق الجديد
أَلا يا قَتلُ قَد خَلُقَ الجَديدُوَحُبُّكِ ما يَمُحُّ وَما يَبيداوَقَد صادَت فُؤادَكَ إِذ رَمَتهُ
بنو الشهر الحرام فلست منهم
بَنو الشَهرِ الحَرامِ فَلَستَ مِنهُموَلَستَ مِنَ الكِرامِ بَني العُبَيدِوَلا مِن رَهطِ جَبّارِ بنِ قُرطٍ
متى تقرن أصم بحبل أعشى
مَتى تَقرِن أَصَمَّ بِحَبلِ أَعشىيَلُجّا في الضَلالَةِ وَالخَسارِفَلَستُ بِمُبصِرٍ شَيئاً يَراهُ
وما للهيردان ولا علي
وَما لِلهَيرُدانِ وَلا عِلِيٍّلَفيفِ السَيفِ إِذ رُهِقا نَصيرُسِوى شِريانَةٍ خَطَمَت بِكُلٍّ
عرفت اليوم من تيا مقاما
عَرَفتَ اليَومَ مِن تَيّا مُقامابِجَوٍّ أَو عَرَفتَ لَها خِيامافَهاجَت شَوقَ مَحزونٍ طَروبٍ
ألا من مبلغ عني حريثا
ألا مَن مُبلِغٌ عَنّي حُرَيثاًمُغَلغَلَةً أَحانَ أَمِ اِزدَرانافَإِنّا قَد أَقَمنا إِذ فَشِلتُم
إن يدركك موت أو مشيب
إِن يُدرِكَكَ مَوتٌ أَو مَشيبٌفَقَبلَكَ ماتَ أَقوامٌ وَشابواتَلَبَّثنا وَفَرَّطنا رِجالاً
صبحنا الحي حي بني جحاش
صَبَحنا الحَيَّ حَيَّ بَني جِحاشٍبِمَكُروثاءَ داهِيَةً نَآدافَما جَبُنوا غَداتَئِذٍ وَلَكِن
ألا أسماء صرمت الحبالا
أَلا أَسماءُ صَرَّمتِ الحِبالافَأَصبَحَ غادِياً عَزَمَ اِرتِحالاوَذاتُ العِرضِ قَد تَأتي إِذا ما