على الطرسين من خد وجيد
على الطرسينِ من خدٍ وجيدِارى سطرينِ في معنى الصدودِوقد سدَلتْ غدائرها تريني
أتاني بعد فرقتنا سلام
أتاني بعدَ فرقتنا سلامٌفكيفَ وعذَّلي حولي أتانيتقولُ أأنت لا تنفكُّ حياً
يهينم كالذي يتلو رقاه
يُهَينمُ كالذي يتلو رقاهُليحضر جِنة وقت الدجُنَّهوينظر للسماء بعين مقتٍ
لأمر فيه يرتفع لسحاب
لأمرٍ فيهِ يرتفعُ لسحابُولا يسمو إلى الأفقِ الترابُوما استوتِ النفوسُ بشكلِ جسمٍ
بدت قمرا له حظي ليالي
بدتْ قمراً لهُ حظي لياليوجسمي في هواها كالهلالِولاحتْ في المرآةِ فقلْ سماءٌ
مشى الجهل في طين ولكن
مشى الجهَّلُ في طينٍ ولكنْأكفهمُ على حجرٍ صلودِكما يمشي الجبانُ وعن يديهِ
أرى عقلي كساقية تدار
أرى عقلي كساقيةٍ تُدارُوأنواعُ العلومِ لها بحارُولي فكر كبستانٍ نضيرٍ
هي الأفلاك لا شم القباب
هي الأفلاكُ لا شمُّ القبابِولا كالفلكِ تجري في العُبَابِتدورُ بما تدورُ ونحنُ منها
أرى الإنسان يطغى حين يغنى
أرى الإنسانَ يطغى حينَ يغنىوما أدنى الهبوطَ من الصعودِيظنُّ الناسَ من خلقٍ قديمِ
زمان عيشنا فيه اضطرار
زمانٌ عيشُنا فيه اضطرارُكما تحتَ الثرى دُفن النضارُنحاذرهُ ومن يخشَ الرزايا