بكت عيني وحق لها بكاها
بَكَت عَيني وَحُقَّ لَها بُكاهاوَما يُغني البُكاءُ وَلا العَويلُعَلى أَسَدِ الإِلَهِ غَداةَ قالوا
تذكر بعدما شطت نجودا
تَذَّكَرَ بَعدَما شَطَّت نَجوداوَكانَت تَيَّمَت قَلبي وَليداكَذي داءٍ يُرى في الناسِ يَمشي
إذا ذكر الحطيئة لم يعدوا
إِذا ذُكِرَ الحُطَيئَةُ لَم يَعُدّواحَديثاً عِندَ ذاكَ وَلا قَديماوَما كانَ الحُطَيئَةُ غَيرَ كَلبٍ
كسوناها من الريط اليماني
كَسَوناها مِنَ الريطِ اليَمانيمُسوحاً في بَنائِقِها فُضولُوَهَدَّمنا صَوامِعَ شَيَّدَتها
لعمر أبيك لا ألقى ابن عم
لَعَمرُ أَبيكَ لا أَلقى اِبنَ عَمٍّعَلى الحَدَثانِ خَيراً مِن بَغيضِأَقَلُّ مَلامَةً وَأَعَزُّ نَصراً
وسائلة تسائل ما لقينا
وَسَائِلةٍ تُسائِلُ ما لَقِينَاولو شَهِدَةْ رَأَتْنَا صَابِرِيناصَبَرْنَا لا نَرى للهِ عِدْلاً
تركتم جاركم لبني سليم
تَرَكْتُمْ جَارَكُمْ لِبَنِي سُلَيْمٍمَخَافَةَ حَرْبِهِمْ عَجْزاً وَهُونَافَلَوْ حَبْلاً تَنَاوَلَ من عُقيلٍ
بكت عيني وحق لها بكاها
بَكَتْ عَيْني وحُقَّ لَهَا بُكَاهَاوَمَا يُغنِي البُكَاءُ ولا العَوِيلُعَلَى أَسَدِ الإله غَدَاةَ قالوا
قضينا من تهامة كل ريب
قَضَيْنَا مِنْ تِهَامَةَ كُلَّ رَيْبٍوخيبَر ثمَّ أَجْمَمْنَا السّيُوفانُخَيّرُهَا وَلَوْ نَطَقَتْ لَقَالَتْ
لقد خزيت بغدرتها الحبور
لقد خَزِيَتْ بِغَدْرَتِها الحُبورُكذاكَ الدّهْرُ ذو صَرفٍ يَدُورُوَذلِكَ أَنّهُمْ كَفَروا بِرَبٍّ