سمونا بالجياد لحي ورد
سَمَونا بِالجِيادِ لِحَيِّ وَردٍفَلاقَوا بَعدَ وَقعَتِنا النَكيراأَبَدنا حَيَّ ذي البَزَرى وَكَعباً
ألا طرقتك من خبت كنود
أَلا طَرَقَتكَ مِن خَبتٍ كَنودُفَقَد فَعلَت وَآلَت لا تَعودُكَأَنَّكِ لَم تَرَينا يَومَ غَولٍ
وهل داع فيسمع عبد عمرو
وَهَل داعٍ فَيُسمَعَ عَبدَ عَمروٍلِأَخرى الخَيلِ تَصرَعُها الرِماحُفَلا وَأَبيكَ لا أَنسى خَليلي
ألا أبلغ عويمر عن زياد
أَلا أَبلِغ عُوَيمِرَ عَن زِيادٍفَإِنَّ مَظِنَّةَ الجَهلِ الشَبابُفَإِنَّكَ سَوفَ تَحلُمُ أَو تَناهى
ألا من مبلغ عني زيادا
أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي زِياداًغَداةَ القاعِ إِذ أَزِفَ الضِرابُغَداةَ تَثوبُ خَيلُ بَني كِلابٍ
عرفت من الكنود ببطن ضيم
عَرَفَت مِنَ الكُنودِ بِبَطنِ ضَيمٍفَجَوِّ بِشائِمٍ طَلَلاً مُحيلاتَعَفّى رَسمُهُ إِلّا خِياماً
تأبدت العجالز من رياح
تَأَبَّدَتِ العَجالِزُ مِن رِياحٍوَأَقفَرَتِ المَدافِعُ مِن خُراقِوَأَقفَرَ مِن بَني كَعبٍ جُباحٌ
ومن أيامنا يوم عجيب
ومن أيامنا يومٌ عجيبولا يومٌ كيومِ بني بهانبناصفة البعوضة حيث سالت
فلو كان البكاء يرد شيئا
فلو كان البكاء يردُّ شيئاًبكيتُ على بجيرٍ أو عفاقِعلى المرأين اذ هلكا جميعا
ألا أبلغ لديك بني لؤي
ألا أبلغ لديك بني لؤيعلى الشنآن والغضب المرديبأن الله رب الناس فرد