بأي الخلتين عليك أثنني
بأَيِّ الخُلتَينَ عَلَيكَ أُثنِنيفَإِنّي عِندَ مُنصَرِفي مَسولُأَبا الحُسنى وَلَيسَ لَها ضِياءٌ
تخل بحاجتي واشدد قواها
تَخَلَّ بِحاجَتي وَاِشدُد قُواهافَقَد أَمسَت بِمَنزِلَةِ الضَياعِإِذا راضَعتَها بِلِبانِ أُخرى
أقول لمن يسائل عن بلال
أَقُولَ لمن يُسَائِلُ عَن بِلاَلٍوعبدالله عند ثَنَا الرِّجالبِلالٌ كَانَ أَلأَمُ من رأينَا
فتى كان يعمل إصبعيه
فَتىً كَانَ يُعمِلُ إِصبَعَيهِبِنافذةٍ مِنَ البِيض القِصَارِ
أخالد لا جزاك الله خيرا
أخَالدُ لا جَزَاك اللهُ خَيراًو في أُمِّكَ من أمِيرِتَمَنَّى الفخَر في قَيسٍ وَقَسرٍ
فما تسعون تحفزها ثلاث
فما تسعون تحفِزها ثلاثٌيَضُمُّ حِسَابَهَا رَجُلٌ شدِيدُبِكفِّ حُزُقَّةٍ جُمِعَت لِوَجءٍ
دعونا الله ذا النعماء لما
دَعَونَا اللهَ ذَا النَّعماءِ لَمَّاعلينَا طَالَ سُلطَانُ العَبِيدِفكُنَّا والخَلِيفَةُ إذ سُوءِ حَالٍ
أرى نفسي تتوق إلى أمور
أَرى نَفسي تَتوقُ إِلى أُمورٍوَيَقصُرُ دونَ مُبلَغِهِنَّ ماليفَنَفسي لا تُطاوِعُني بِبُخلٍ
إذا ناجى الصديق لنا عدوا
إِذا ناجى الصَديقُ لَنا عَدُوّاًأَظُنَّ وَعرُهُ قُربُ المُناجي
وإن محقرات القوم تنمي
وَإِنَّ مُحَقَّراتِ القَومِ تَنميفَتَحمِلُ ذِكرَها القُلُصُ النَواجي