إن تك دارم القدمين جعدا

إِن تَكُ دارِمَ القَدَمَينِ جَعداًثُمالِيّاً فَإِنّي لا أُباليإِذا سَبَقَت قُرَيشٌ يَومَ مَجدٍ

ومظلمة علي من الليالي

وَمُظلِمَةٍ عَلَيَّ مِنَ اللَياليجَلا ظَلماءَها عَنّي بِلالُبِخَيرِ يَمينِ مَدعُوٍّ لِخَيرٍ

سأنعى ابن ليلى للذي راح بعده

سَأَنعى اِبنَ لَيلى لِلَّذي راحَ بَعدَهُيُرَجّي القِرى وَالدَهرُ جَمٌّ غَوائِلُهوَكانَ الَّذي لا تُستَراثُ فُضولُهُ

لعمرك لا يفارق ما أقامت

لَعَمرُكَ لا يُفارِقُ ما أَقامَتفُقَيماً لُؤمُها أُخرى اللَياليوَلَيسَ بِزائِلٍ عَنهُم لِحينٍ

ألا كيف البقاء لباهلي

أَلا كَيفَ البَقاءُ لِباهِلِيٍّهَوى بَينَ الفَرَزدَقِ وَالجَحيمِأَلَستَ أَصَمَّ أَبكَمَ باهِلِيّاً

دعي مغلقي الأبواب دون فعالهم

دَعي مُغلِقي الأَبوابِ دونَ فَعالِهِموَلَكِن تَمَضَّي لي هُبِلتِ إِلى سَلمِإِلى مَن يَرى المَعروفَ سَهلاً سَبيلُهُ

وجدنا الأبرش الكلبي تنمي

وَجَدنا الأَبرَشَ الكَلبِيَّ تَنميبِهِ أَعراقُ ذي حَسَبٍ كَريمِنَماهُ أَبوهُ في حَيثُ اِستَقَرَّت