إن تك دارم القدمين جعدا
إِن تَكُ دارِمَ القَدَمَينِ جَعداًثُمالِيّاً فَإِنّي لا أُباليإِذا سَبَقَت قُرَيشٌ يَومَ مَجدٍ
ومظلمة علي من الليالي
وَمُظلِمَةٍ عَلَيَّ مِنَ اللَياليجَلا ظَلماءَها عَنّي بِلالُبِخَيرِ يَمينِ مَدعُوٍّ لِخَيرٍ
سأنعى ابن ليلى للذي راح بعده
سَأَنعى اِبنَ لَيلى لِلَّذي راحَ بَعدَهُيُرَجّي القِرى وَالدَهرُ جَمٌّ غَوائِلُهوَكانَ الَّذي لا تُستَراثُ فُضولُهُ
منازلهن دور بني سليم
منازلهن دور بني سُليمفدومة فالأباطح فالشقيرُ
لعمرك لا يفارق ما أقامت
لَعَمرُكَ لا يُفارِقُ ما أَقامَتفُقَيماً لُؤمُها أُخرى اللَياليوَلَيسَ بِزائِلٍ عَنهُم لِحينٍ
أتاني ابن المسيح فلم يجدني
أَتاني اِبنُ المَسيحِ فَلَم يَجِدنيعَلَيهِ بِماءِ شِنَّتِنا بَخيلافَقُلتُ لَهُ تَسَمَّلها فَإِنّي
ألا كيف البقاء لباهلي
أَلا كَيفَ البَقاءُ لِباهِلِيٍّهَوى بَينَ الفَرَزدَقِ وَالجَحيمِأَلَستَ أَصَمَّ أَبكَمَ باهِلِيّاً
إذا رجل الغراب علي صرت
إذا رجل الغراب عليَّ صُرَّتْذكرتك فاطمأن بي الضميرُ
دعي مغلقي الأبواب دون فعالهم
دَعي مُغلِقي الأَبوابِ دونَ فَعالِهِموَلَكِن تَمَضَّي لي هُبِلتِ إِلى سَلمِإِلى مَن يَرى المَعروفَ سَهلاً سَبيلُهُ
وجدنا الأبرش الكلبي تنمي
وَجَدنا الأَبرَشَ الكَلبِيَّ تَنميبِهِ أَعراقُ ذي حَسَبٍ كَريمِنَماهُ أَبوهُ في حَيثُ اِستَقَرَّت