أرى إبلي تكالأ راعياها
أَرى إِبِلي تَكالَأَ راعِياهامَخافَةَ جارِها طَبَقَ النُجومِوَقَد جاوَرتُهُم فَرَأَيتُ سَعداً
ألم تسأل بعارمة الديارا
أَلَم تَسأَل بِعارِمَةَ الدِياراعَنِ الحَيِّ المُفارِقِ أَينَ سارابِجانِبِ رامَةٍ فَوَقَفتُ يَوماً
أعند الله للبرق اليماني
أَعَندَ اللَهِ لِلبَرقِ اليَمانييُضيءُ حَبِيَّ ذي سَقطَينِ دانيتَناهى المُزنُ وَاِستَرخَت عُراهُ
أبت آيات حبى أن تبينا
أَبَت آياتُ حُبَّى أَن تَبينالَنا خَبَراً فَأَبكَينَ الحَزيناوَكَيفَ سُؤالُنا عَرَصاتِ رَبعٍ
قليلا ثم قام إلى المطايا
قَليلاً ثُمَّ قامَ إِلى المَطاياسَمادِعَةٌ يَجُرّونَ الثَنايا
كأن لها برحل القوم بوا
كَأَنَّ لَها بِرَحلِ القَومِ بَوّاًوَما إِن طِبُّها إِلّا اللُغوبُ
وريشي منكم وهواي فيكم
وَريشي مِنكُمُ وَهَوايَ فيكُموَإِن كانَت زِيارَتُكُم لِماما
تعود ثعالب الشرفين منه
تَعودُ ثَعالِبُ الشَرَفَينِ مِنهُ
ألم ترني لقيت ظباء أنس
ألم ترني لقيت ظباء أنسبخيف مِني ولم تجب الجنوبُ
وما كان السمؤل في وفاء
وما كان السمؤل في وفاءوقد بلغت حفيظته الخطوبغداة ابتاع مكرمة بثكل