أإن نادى هديلا ذات فلج

أَإِن نادَى هَديلاً ذاتَ فَلجٍمَعَ الإِشراقِ في فَنَنٍ حَمامُظَلِلتَ كَأَنَّ دَمعَكَ دُرُّ سِلكٍ

وقد جئت الطبيب لسقم نفسي

وَقَد جِئتُ الطَبيبَ لِسُقمِ نَفسيلِيَشفِيَها الطَبيبُ فَما شَفَاهاوَكُنتُ إِذا سَمِعتُ بِأَرضِ سُعدى

لقد نادى الغراب ببين لبنى

لَقَد نادى الغُرابُ بِبَينِ لُبنىفَطارَ القَلبُ مِن حَذَرِ الغُرابِوَقالَ غَداً تَباعَدُ دارُ لُبنى

وما أحببت أرضكم ولكن

وَما أَحبَبتُ أَرضَكُم وَلَكِنأُقَبِّلُ إِثرَ مَن وَطِئَ التُرابالَقَد لاقَيتُ مِن كَلَفي بِلُبنى

لقد عذبتني يا حب لبنى

لَقَد عَذَّبتَني يا حُبَّ لُبنىفَقَع إِمّا بِمَوتٍ أَو حَياةِفَإِنَّ المَوتَ أَروَحُ مِن حَياةٍ

كأن القلب ليلة قيل يغدى

كَأَنَّ القَلبَ لَيلَةَ قيلَ يَغدىبِلَيلى العامِرِيَةِ أَو يُراحُقَطاةً عَزَّها شَرَكٌ فَباتَت

نباكر أم تروح غدا رواحا

نُباكِرُ أَم تَروحُ غَداً رَواحاوَلَن يَسطيعَ مَرتَهَن بَراحاسَقيمٌ لا يُصابُ لَهُ دَواءُ