ابا مروان لست بخارجي
ابا مَروان لَست بِخارِجِيّوَلَيسَ قَديم مجدِكَ بِاِنتِحالاغرّ اِذا الرواق اِنجاب عَنهُ
أقول وليلتي تزداد طولا
أَقولُ وَلَيلَتي تَزدادُ طولاأما لِليل بَعدُهُم نهارجَفَت عَيني عَن التَغميضِ حَتّى
ولولا ان يقال صبا نصيب
وَلَولا اِن يُقال صبا نُصيبُلَقُلتُ بِنَفسي النَشأ الصِغارأَلا يا لَيتَني قامَرتُ عَنها
سأترك منزلي لبني تميم
سَأَترُكُ مَنزِلي لِبَني تَميمٍوَأَلحَقُ بِالحِجازِ فَأَستَريحا
كأن القلب ليلة قبل يغدي
كَأَن القَلبَ لَيلَة قَبل يُغديبِلَيلى العامِرِيَّه أَو يُراحقطاة عَزَّها شرك فَباتَت
أصاب دواء علتك الطبيب
أصابَ دَواء علتك الطَبيبوَخاضَ لَكَ السُلو ابن الرَبيبوَاِبصَر مِن رُقاكَ منفِّثات
وقالت بالغدير غدير خم
وَقالَت بِالغَديرِ غَدير خُمأَخيّ إِلى مَتى هذا الركوبأَلَم تَرَ إِنَّني ما دُمت فينا
وإن وراء ظهري يا ابن ليلى
وَإن وَراءَ ظَهري يا اِبن لَيلىأناساً يَنظُرونَ مَتى أَؤوبامامَة مِنهُم وَلمأقييها
فإن أك حالكا فالمسك أحوى
فإن أك حالِكاً فَالمِسك أَحوىوَما لِسَواد جِلدي من دَواءِوَلي كَرم عَنِ الفَحشاءِ ناءٍ
وإن أك حالكا لوني فإني
وَإِن أك حالِكاً لَوني فَإنّيلِعَقل غَيرِ ذي سَقَط وِعاءُوَما نَزَلتُ بي الحاجاتِ اِلّا