ابا مروان لست بخارجي

ابا مَروان لَست بِخارِجِيّوَلَيسَ قَديم مجدِكَ بِاِنتِحالاغرّ اِذا الرواق اِنجاب عَنهُ

ولولا ان يقال صبا نصيب

وَلَولا اِن يُقال صبا نُصيبُلَقُلتُ بِنَفسي النَشأ الصِغارأَلا يا لَيتَني قامَرتُ عَنها

أصاب دواء علتك الطبيب

أصابَ دَواء علتك الطَبيبوَخاضَ لَكَ السُلو ابن الرَبيبوَاِبصَر مِن رُقاكَ منفِّثات

وقالت بالغدير غدير خم

وَقالَت بِالغَديرِ غَدير خُمأَخيّ إِلى مَتى هذا الركوبأَلَم تَرَ إِنَّني ما دُمت فينا

وإن أك حالكا لوني فإني

وَإِن أك حالِكاً لَوني فَإنّيلِعَقل غَيرِ ذي سَقَط وِعاءُوَما نَزَلتُ بي الحاجاتِ اِلّا