بلا أمل نداعبه حضرنا
بلا أمل نداعبه حضرنانزور اسكندرية في المصيفوما عيش الفؤاد لدى شطوط
خطابك لا أسميه خطابا
خطابك لا أسميه خطاباففيه مدامع القلب الحزينقرأت سطوره ففزعت منه
عيون صاولتني في حياتي
عيون صاولتني في حياتيفنالت ما أرادت من فتونيسلوني عن منازلها سلوني
إذا اعتكرت دياجى الظلم حينا
إذا اعتكرت دياجى الظلم حيناًنظرتُ ظلامها ثم ابتسمتُوإن طالت مصاولة الليالي
عيونك ألهبت قلبي وروحي
عُيونُكَ ألهبت قلبي وروحيوردّتني إلى ماضي شبابيأراك إذا رأيتك في فتونٍ
إلى القاضي وعينيه سلام
إلى القاضي وعينيه سلامٌمن القلب المعذّب بالعيونأقاض أنت لا تحكم فإني
فقدت وما فقدت سوى صديق
فقدتُ وما فقدتُ سوى صديقٍأعزّ عليّ من نثرى وشعريأديبٌ كان كالعسل المصفّى
رجعت إلى رؤى الماضي رجعت
رجعتُ إلى رؤى الماضي رجعتُأسائل رسمها عما فقدترجعت أطوف يسبقني فؤادي
سكنت إلى النوى ونسيت صبا
سكنت إلى النوى ونسيت صبّانحيلاً كاد يقتله الحنينفلما لم يجد في الحب صبراً
وداعا للرمال وللمغاني
وداعاً للرمال وللمغانيوداعاً للملاحة يا صديقيأتذكر كيف كان الموج يجرى