أشاقتك الهوادج والخدور
أَشاقَتكَ الهَوادِجُ والخُدُورُوَبَينُ الحَىِّ والظُّعُنُ البُكُورُوَبِيضٌ يَرتَمِينَ إِذا التَقَينا
سقى الله الدوافع من حفير
سَقَى اللهُ الدَّوَافِعَ مِن حَفِيرٍوَمَا يُغنِينَ مِنكَ وَإِن سُقِينَاأَتَستَسقِى وَأَنتَ بِبَطنٍ قَوٍّ
ألا يا سلم عوجى تخبرينا
أَلاَ يا سَلمَ عُوجِى تُخبِرِينَامَتَى تُمضِينَ وَعدَكِ وَاصدُقِينَاوَإِن صَرَّمتِنِى فَلِمثلِ وَصلِى
ألا طرقت أميمة بعدض هدء
أَلاَ طَرَقَت أُمَيمَةُ بَعدض هَدءٍأخا سَفرٍ شَباريقَ القَميصِومِن أَنَّى اهتَدَيتِ إِلى طَريدٍ
أقول وقد أجد رحيل صحبي
أُقُولُ وَقَد أَجَدَّ رَحيلُ صَحبِيلِحَادِيَّ اهدِيا هَدياً جَمِيلاأَلِمّا قَبلَ ببَينِكُما بِسَلمَى
وما عود تضمن بطن عرض
وَمَا عَودٌ تضَّمنَ بَطنُ عِرضٍيَمانِى الشَّوقِ مُضطمِرٌ غَلِيلايَحِنُّ إِذَا الرَّكائِبُ باكرتهُ
وواضحة المقلد أم خشف
وَواضِحَةِ المُقَلَّدِ أُمِّ خِشفٍتُذَكِّرُنِى سُلَيمَى مُقلَتَاهَاإِذا نَظَرَت عَرَفتُ النَّحرُ مِنهَا
أطعت الآمريك بقطع حبلى
أَطَعتِ الآمِرِيكِ بِقَطعِ حَبلِىمُرِيهِم فِى أَحِبَّتِهِم بِذَاكِفَإن هُم طاوعُوكِ فطَاوِعِيهِم
أمصعب قد نجوت من الأعادى
أَمُصعَبُ قد نَجَوتَ مِنَ الأعادىولم تُصبح بِمُعتَرَكٍ قتيلاثَأَرتَ مُزَاحِماً وسَرَرتَ قَيساً
دعا الخوصاء توبة والمنايا
دعا الخَوْصاءَ توبةُ والمناياتُساوِرهُ وقد حُظِر النَّجاءُ