فما زهر الرياض إذا تبدى
فما زهر الرياض إذا تبدىبأبهَج قط من تلك المرائيِولا قوس السحاب إذا تجلّى
تكاملت المسرة لي وأبدت
تكاملت المسرة لي وأبدتليّ الأوقات أفراحاً وأنساأرى الأقمار تخطر من أمامي
لعمرك ما الخدود ولا السوالف
لعمرك ما الخدود ولا السوالفْبأبهجَ من ليالينا السوالفْولا ميس العواطف من غزالٍ
إذا طال الطريق عليك يوما
إذا طال الطريق عليك يوماًوضقت به ولم تطِق المسيرافشدّ من الحديث له جياداً
إليك أقدم اليوم اعتذاري
إليك أقدم اليوم اعتذاريلبطءٍ عنك فامنحهْ قبولافقد نزل الكرى ضيفاً بجفني
للوزينا على مصر أيادي
للوزينا على مصر أياديتكلُّ بهن أعناقَ البلادِتصدى للشرائعُ ربع قرنٍ
ثقي يا عز بالله القدير
ثقي يا عزَّ بالله القديرِوبالإنصافُ والفضلُ الكبيرِأيغلبني على حقي مغيرٌ
بظلك كل شخص يستقيل
بظلك كل شخص يستقيلُومن شطط الحوادث يستقيلُومنك إليك تَرداد المعالي
سخا بفرائد الأفراح دهري
سخا بفرائد الأفراحِ دهريوطرزت الربى بطرازِ زهرِفما لك لا تدير عليّ كأساً
بدا في حلة كالورد لونا
بدا في حُلّة كالورد لوناًوإن أنصفتُ قلتُ كلَون خدهِيتيه بطلعةٍ من فوقَ قدٍّ