غزال يستطاب الموت فيه
غزال يستطاب الموت فيهويعذب في محاسنه العذابيقبله اللثام هوى وشوقاً
أحبتنا نزحنا عن ذراكم
أَحِبّتَنا نَزَحنَا عَن ذُراكُمنزوحَ الكَأسِ عن كَفّ النّدِيمِوَوَدعتُم ببرّكُمُ وَلَكِن
ومذ خيمت بالخضراء دارا
ومُذ خَيَّمتُ بِالخَضراءِ دَاراوَزنتُ بِشِسعِ نَعلِي تَاجَ داراتَوَهَّمتُ السَّمَاءَ بِهَا مَحَلِّي
نعم وترى الهلال كما أراه
نَعَم وَتَرى الهِلالَ كَما أَرَاهُوَيَعلوها النَهارُ كَما عَلاني
إذا جادت دموعي في انتحاب
إِذَا جَادَت دُمُوعِي فِي انتِحَابفَمَا دَعوَى الغَمَامِ فِي الاِنسِكَابِوَحُقَّ لِيَ البُكَاءُ فَإِنَّ حُزنِي
خليلي بل أجل فأنت عندي
خَلِيلِي بَل أَجَلُّ فَأَنتَ عِندِيمِنَ السَّادَاتِ لَستَ مِنَ الصِّحَابِنِدَاءٌ لَستُ أَبعَثُهُ إِلَى مَن
ألا سمح الزمان به كتابا
ألا سَمَح الزمانُ بِهِ كِتابادَرَى بِوُرودِه أُنسِي فآبافَلا أَدري أَكانا تَحتَ وَعدٍ
ومذ خيمت بالخضراء دارا
وَمُذ خَيَّمتُ بِالخَضرَاءِ دَارَاوَزَنتُ بِشِسعِ نَعلِي تَاج دَارَاتَوَهَّمتُ السَّمَاءَ بِهَا مَحَلّي
وكم لي بالجزيرة من خليل
وكَم لي بِالجَزيرَةِ مِن خَلِيلٍأَحَبُّ إِلَيَّ مِنِّي مُجتَلاهُنَأَى عَنِّي فَلا تَسأَل بِحَالِي
وكم لي بالجزيرة من خليل أحب
وَكَم لي بالجَزيرَة مِن خَلِيلٍأحبُّ إِليَّ مِنِّي مُجتَلاهُنَأَى عنّي فَلا تسأَل بِحَالي