فديتك كم علي عليك عذل

فَدَيْتُك كَمْ عَلَيَّ عَلَيْكَ عَذْلُوَلَيْسَ لَدَيْكَ لِلْعُشّاقِ عَدْلُوَكَمْ أَطْوِى إِذَا وَافَيْتَ شَوْقاً

أأطلب يا محمد أن يؤولا

أَأَطْلُبُ يا مُحَمَّدُ أَنْ يَؤُولالِغَيرِكَ وِدُّ قَلْبي أو يَمِيلاوَأَرجو غَيْرَ بابِكَ لي مَراماً

متى بالقرب يخبرني الرسول

مَتى بِالقُرْبِ يُخْبرني الرَّسُولُوَيَسْمَحُ بِاللّقا دَهْرٌ بَخِيلُوَيَرْجِعُ فِيكَ سَتْرُ الحُبِّ جَهْراً

خيالي أخاف الهجر منه

خَياليّ أَخَافُ الهَجْرَ مِنْهُوَلَسْتُ أَرَاهُ يَرْغَبُ في وِصَاليوَكُنْتَ عَهِدْتَنِي قِدماً شُجاعاً

أدام الله أيام الوصال

أَدامَ اللَّهُ أَيامَ الوِصَالِوَخَلَّدَ عُمْرَ هَاتِيكَ اللَّياليوَأَسْبَغَ ظِلَّ أَغْصانِ التَّداني

أعز الله أنصار العيون

أَعزَّ اللَّهُ أَنْصارَ العُيونِوَخَلَّدَ مُلْكَ هَاتِيكَ الجُفُونِوَضاعَفَ بالفُتُورِ لَهَا اقْتِداراً

جلا ثغرا وأطلع لي ثنايا

جَلا ثَغْراً وَأَطْلَعَ لي ثَنَايايَسُوقُ إِلى المُحبِّ بِهَا المَنَاياوَأَنْشَدَ ثَغْرُهُ يَبْغي افْتِخارا

وخمري الخدود يريد بعدي

وَخَمْرِيُّ الخُدُودِ يُريدُ بُعْدِيوَقَلْبي بالصُّدُودِ كَواهُ كَيَّافَقالَ الوَجْدُ يَا نارُ اسْتَزِيدي

كأن عيونها لما استدارت

كَأَنَّ عُيونَها لَمَّا اسْتَدارتْبِحَرْفِ الكَأْسِ صَفّاً بَعْدَ صَفِّوَصائِفُ حَوْلَ جَارِيَةٍ عَرُوسٍ

تعد عن الغرام فلست تقوى

تَعَدَّ عَنِ الغَرامِ فَلَسْتَ تَقْوَىعلى مَا فِيهِ مِنْ كَمدٍ وَذُلِّفَكَمْ مِنْ مُغْرَمٍ قَدْ مَاتَ عِشْقاً