أرحتك واسترحت من الملام

أَرَحْتُكَ واستَرَحْتُ مِن المَلامِوَمِن عَذْلٍ يُطِيلُ مَدَى الكَلامِوَكُنتُ أُجِيدُ عَشْقَ الظَّبْي أَلْمَى

أبا لملك السليماني فيها

أَبا لمَلِكِ السَّليمانيِّ فيهارَكِبتْتَ الرِّيحَ خَافِقَةَ الزِّمَامِفَكانَ بها مَساؤُكَ عِندَ مِصْرٍ

لبست مدائحي قبل التمائم

لَبِسْتُ مَدائِحي قَبلَ التَّمائِمْوَقبلَ المَدْحِ أُرضِعَتِ المَكارِمْوفي المَهْدِ انتَجعْنا مِنكَ كَفّاً

شكا رمدا فقلت عيناه كلت

شَكَا رَمَداً فقلْتُ عَيناهُ كَلَّتْلَواحظُهُ مِن الفَتَكاتِ فِينَاوَقَالُوا سَيفُ مُقلَتهِ تَصَدَّى

له كف أهان المال فيها

لهُ كَفٌّ أَهَانَ المالَ فِيهافَأَقسَمَ لا أَقامَ على الهَوَانِوَمِن يُمْناهُ لا من شِعْبِ كِسرَى

صدودك هل له أمد قريب

صُدُودُكَ هَلْ لَهُ أَمَدٌ قَرِيبٌوَوَصْلُكَ هَلْ يَكُونُ وَلا رَقِيبُقُضاةَ الحُسْنِ ما صُنْعِي بِطرْفٍ

فيا قاضي القضاة متى يوفي

فَيَا قَاضِي القُضَاةِ مَتَى يُوَفِّيحُقُوقَ صِفَاتِكَ اللَّسِنُ الأَرِيبُفَتىً رَقَّتْ خَلائِقُه كَشِعْرِي

صدقتم قده يحكي القضيبا

صَدَقْتُمْ قَدُّه يَحْكي القَضِيباأَلْمْ تَرهُ حَوى زَهْراً وَطِيباولكنْ تَحْمِلُ الكثْبانُ باناً

عذابي من ثناياك العذاب

عَذَابِي مِنْ ثَنَايَاكَ العِذَابِفَهَلْ شَفَعَ الرِّضَا عِنْدَ الرُّضَابِتَكَلُّفُ مَنْ تَكَلَّفَ مِنْكَ وُدّاً