أتاج الدين كنت محل قصدي

أَتَاجَ الدِّينِ كُنْتَ مَحَلَّ قَصْدِيلِمَن كَفَلَ النَّجاحَ لِكُلِّ رَاجِجَعَلْتُكَ لي السَّفِيرَ إلى وَزِيرٍ

بكتبك راج لي أملي وقصدي

بِكُتْبِكَ رَاجَ لي أَمَلي وَقَصْدِيوَفي يَدِكَ النَّجاحُ لِكُلِّ رَاجِوَلولا أَنتَ لَمْ يُرْفَعْ مَنَارِي

كمال الدين صفحا عن مسئ

كَمالَ الدِّينِ صَفحاً عَن مُسِئٍعَديمِ الصَّبْرِ مُنْحَرِفِ المِزاجِفَسَامِحْني على مَا كانَ مِنّي

بهاء الدين والدنيا هناء

بَهَاءَ الدِّينِ والدُّنيَا هَنَاءٌبِعِيدٍ طَيْرُ أَسْعَدِهِ سَوَانِحْنَدَاكَ بهِ نَواحِرُ لِلضَّحَايَا

واهنأ بعيدك خاضبا

وَاهْنَأْ بِعِيدِكَ خَاضِباًبِالجَزْرِ أَفْنِيةَ البِطاحِبِصَوَارِمٍ مِثُلِ الشَّقي

وميض البرق أم ثغر يلوح

وَمِيضُ البَرْقِ أَمْ ثَغْرٌ يَلُوحُوَنَشْرُ المِسْكِ أَمْ شَنَبٌ يَفوحُأعَاذِلُ قَدْ نَصَحْتَ وَلَيْسَ وَجْدِي

ولي رزق يكدره لئام

وَلي رِزْقٌ يُكَدِّرُهُ لِئَامٌذُبَابُهُمُ يَحُطُّ علَى جِراحِيإذا وَعَدُوا فَلا سَلِمُوا فَكُلٌّ

أعيذك أن أراك بعين شاك

أُعِيذُكَ أَنْ أَراكَ بِعَيْنِ شَاكٍقَذَى رَمَدٍ مَعَ القَلْبِ الجَرِيحِوَأَرْجُو صِحَّتي لأراكَ إذْ لا

أعد مدحي علي وخذ سواه

أَعِدْ مَدْحِي عَلَيَّ وَخُذْ سِواهُفَقَدْ أَتْعَبْتَني يَا مُسْتَرِيحُوَلا تَغْضَبْ إذا أَنْشَدْتُ يَوماً

لمن أشكو لمن والناس سمح

لِمَنْ أَشكُو لِمَنْ والنَّاسُ سَمْحٌفَقِيرٌ أَوْ غَنِىٌّ غَيرُ سَمْحِفَلَمْ أَبْلُغْ بِمَدْحِى رَأْسَ مَالي