أيا ملك الشجاعة والمعالي
أيا ملك الشجاعة والمعاليونشر العلم والحسب الرفيعقدومك هذه الأيام فيه
ترى هل يبلغ المخدوم أني
ترى هل يبلغ المخدوم أنيلدى الكتّاب في حالٍ مضاعأرجّي درهم المعلوم ثلثاً
أبثك يا أخا العلياء أني
أبثك يا أخا العلياء أنيسئمت من الليالي كم تروعأما ينفك قدري في نزول
وكنت إذا جفوتم أو كدرتم
وكنت إذا جفوتم أو كدرتمأحنُّ إليكمو أبداً وأصفوإلى أن زرتمو فثنيت طرفي
أمولانا فلان الدين رفقا
أمولانا فلان الدين رفقاًعلى ضعفي وسلمي واعْتزاليرجوت على الليالي منكَ عوناً
بعين الله يسري ثم شكري
بعين الله يُسري ثم شكريلبرّك وابْتهاجي وابْتهاليقبضت من الكمال نداك صفواً
أسعد الدين والدنيا بقطف
أسعد الدين والدنيا بقطفعلى من كنت تغمر بالنوالرجوت على الليالي منك عوناً
قوامك تحت شعرك يا أمامه
قوامك تحت شعرك يا أُمامهلحسنك حاملٌ علمَ الإمامهْأما وصراط فرقٍ مستقيمٍ
أمولانا الوزير تهن عيدا
أمولانا الوزير تهنَّ عيداًسعيداً وابْقَ ذا عزٍّ وعزمولا زالت هباتك بالضحايا
تهن بشهرك الميمون واعلم
تهنّ بشهرك الميمون واعلمبأنَّ نصيب حالي فيه همإذا قال الحلاوة قال عذراً